الفن وأهله

أشرف عبد الباقى: كنت بتفرج على “مدرسة المشاغبين” بالبيجامة أثناء الحظر

قال النجم اشرف عبدالباقى أثناء استضافته مع الإعلامية وفاء الكيلانى في برنامج “السيرة” الذى يذاع على فضائية دى إم سى أن انبهاره من صغره بمسرح مدرسة النقراشى علشان يبقى ممثل، مشيرا انه من سنة أولى ثانوى دخل المسرح وكان نفسه يكون زى الكبار كعادل امام وسعيد صالح وغيرهم .

وأضاف افتكر اول مرة تتذاع فيها مسرحية “مدرسة المشاغبين” كان حينها فترة حظر تجوال وكنا قاعدين بالبيجامات نتفرج عليها في البيت .

وأشار سمير غانم ممثل عبقرى عنده منطقة خاصة في الارتجال .

واكد عبد الباقى أثناء حواره والدى كان بيتفرج عليا في المسرح وكان مبسوط بيا أوى وشافنى ناجح، وكان مبسوط بدورى في مسرحية “خشب الورد” وكان مهتم بقراءة أخبارى في الجرايد، وافتكر ان آخر مسرحية شاهدها لى كانت “لما بابا ينام” عام 2002 .

وقال انه أيام مسرحية “خشب الورد” كان مرتبه 100 جنيه في الشهر عام 1987 مقارنة أننى كنت باخد من شغلى التانى الخاص حوالى 10 الاف جنيه .

واستكمل حديثه قائلا : كنت بقرأ سيرة ذاتية للكبار زى إسماعيل ياسين ويوسف وهبى ونجيب الريحانى ومازلت محتفظ بيهم إلى وقتنا هذا .

وقال النجم أشرف عبد الباقى، أثناء استضافته مع الإعلامية وفاء الكيلانى في برنامج “السيرة” الذى يذاع على فضائية دى إم سى: “إن يوم وفاة والدتى كنت في الإسكندرية، وبعدها نزلنا القاهرة للكشف عليها فى حد المستشفيات، وتوفيت بعد دخول المستشفى بـ3 أيام وكان عندى 22 سنة، وكانت تعانى من أمراض كثيرة من ضمنها السكر والضغط والقلب”، مضيفا: “بعد وفاة والدتى، والدى كان بيجمعنا كل يوم جمعة، وبعد وفاته بدأنا أنا وإخواتى نتجمع كل فترة عند حد”.

وأضاف أشرف عبد الباقى: “أول مرة كنت أشوف والدى منهار بعد وفاة والدتى وكان موقف صعب عليا، وكان يوجد عادات وتقاليد منها محدش يفتح التليفزيون محدش ياكل لحمة كشكل من أشكال الحزن، لحد ما قال لنا افتحوا التليفزيون”

وأكد عبد الباقى أثناء حوراه: “والدتى كانت مدبرة جدا، وكان نفسى أورث عنها الموضوع ده بس معرفتش، وكانت شاطرة أوى في حاجات كتير”.

وقال النجم أشرف عبد الباقى أثناء استضافته مع الإعلامية وفاء الكيلانى فى برنامج “السيرة” الذى يذاع على فضائية دى إم سى: “كلمة اسطى كانت حلوة بالنسبة لى، وبدأت اشتغل فى ورشة والدى وأنا عندى 12 سنة”. وأشار عبد الباقى إلى أنه كان يأخذ ربع جنيه فى اليوم، مضيفا: “حوشت عشان أجيب عجلة كانت تكلفتها 5 جنيهات”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق