فن وفنون

شامة الزاز.. أيقونة “الفن الجبلي”

في المغرب تصارع المرض

على مدى عقود طويلة، ظلت المطربة المغربية شامة الزاز، مرادفا للغناء “الجبلي” الذي يحظى بشعبية واسعة في شمال المغرب، لكن الفنانة البارزة أطلت على جمهورها، مؤخرا، وهي تعاني الفقر والمرض.

وظهرت المطربة البالغة 80 عاما، وهي منهكة على السرير في أحد المستشفيات، متحدثة عن معاناتها مع اضطراب في القلب يحتاج إلى العلاج بشكل مستمر.

وحظيت شامة بتعاطف واسع، وقال معلقون على المنصات الاجتماعية إن فنانتهم المحبوبة تستحق أن تكون في ظروف أفضل، نظرا إلى ما قدمته لفن “الطقطوقة الجبلية”.

ورأت شامة الزاز النور في إحدى قرى إقليم تاونات، شمالي المغرب، وتزوجت في الرابعة عشرة من العمر، لكنها ترملت بعد أربع سنوات فقط.

ودخلت شامة إلى مجال الفن، في فترة محافظة، إذ لم يكن من السهل أن تصبح المرأة مطربة في القرى، وجرى النظر إلى امتهان الغناء بمثابة عيب، وهذا الأمر جعلها تتخفى في البداية وغنت بأسماء مستعارة.

وتعاونت شامة الزاز مع الفنان المغربي الراحل، محمد العروسي، وتكللت المسيرة الفنية بطرح العشرات من الأشرطة.

لكن هذه المسيرة لم تدر ثروة على شامة، بحسب ما كشفت عنه في مقابلة صحفية، قائلة إنها ظلت تتلقى مقابلا زهيدا لإحياء الحفلات والأعراس.

ولم يقتصر مسار شامة على الأعراس، بل حضرت على نحو لافت في مختلف مهرجانات  المغرب، وشاركت في سهرات كثيرة على القنوات التلفزيونية في المغرب.

وتوصف شامة بالفنانة القوية، لأنها أبدعت في لون “الطقوقة الجبلية” طيلة عقود، كما أنها برزت من خلال صوتها القوي والصادح، بخلاف الأصوات الحديثة التي تعتمد على محسنات تقنية لأجل الغناء داخل الاستوديو.

وتبدأ أغاني الطقطوقة الجبلية في حالات كثيرة من خلال ما يعرف بـ”العيوع” وهو يشبه “الموال” إلى حد كبير، ويكون مقدمة نحو الأغنية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق