الإمارات

افتتاحيات صحف الإمارات

 اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بانعقاد الدورة الـ41 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تستضيفها المملكة العربية السعودية الشقيقة اليوم والتي تكتسب أهميتها كونها ترسخ أهمية الحوار الخليجي وتعزز التنسيق والتفاهم وتدعم مسيرة العمل المشترك.. مشيرة إلى تأكيد دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً حرصها على توطيد روابط الأخوة والتسامح بين شعوب دول المجلس وترسيخ العلاقات الأخوية وحرصها على أهمية الحوار والعمل على تعزيزه وتضع بالتعاون مع السعودية الشأن الخليجي في طليعة الاهتمامات.

وتناولت الصحف الجهود التي تبذلها الدولة لتحقيق أمن وصحة ورفاهية مواطنيها والمقيمين على أرضها لمواجهة انتشار فيروس كورونا وتوفير اللقاحات مجانا لكل من على أرضها.

كما سلطت الضوء على جهود الحكومة العراقية لمصادرة الأسلحة المخالفة للقانون والتي تهدف لتجنيب العراق مخاطر الصراع والتوتر وتأمين أجواء طبيعية لإجراء انتخابات مبكرة العام الجاري لإعادة التوازن السياسي والتشريعي للدولة العراقية.

فتحت عنوان ” قمة العلا” .. كتبت صحيفة “الاتحاد” مجلس التعاون لدول الخليج العربية يدشن عقده الخامس، بقمة للقادة تُعقد في العلا السعودية اليوم، تجسد عزمه وثباته على مواصلة دوره في الحفاظ على الاستقرار، وتعزيز الأمن في المنطقة، من خلال منظومة عمل جماعية موحدة تتوازى مع جهود المجتمع الدولي في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

 

وأشارت إلى أن دول الخليج تتطلع لتحقيق طموحات شعوبها، بالعمل على تعزيز التنمية بأوجهها المختلفة، عبر التنسيق والتشاور، استناداً إلى الروابط التاريخية بين أعضاء المجلس، بالتزامن مع جهود مبذولة في التصدي للتحديات المتمثلة بمكافحة الإرهاب والتطرف ونبذ العنف والكراهية، ووقف التدخل في الشؤون الداخلية، حماية لمصالح دول المجلس وشعوبها.

وأكدت أن التنسيق المستمر بين دول الخليج شكّل عاملاً رئيساً في تميزها بمواجهة التحدي الصحي الأخير بانتشار «كورونا»، وما حملته الجائحة من تغيرات طالت جميع مناحي الحياة، ما يتطلب الاستمرار في الحفاظ على مكانة مجلس التعاون عبر الاستشراف الجماعي للمستقبل القادم، صوناً للمكتسبات، وتنشيطاً للاقتصاد والاستثمار، وإطلاق المشاريع التنموية النوعية.

وقالت “الاتحاد” في ختام افتتاحيتها إن دول «التعاون» تتطلع إلى قمة خليجية ناجحة تجسدها الثقة التامة بالمملكة العربية السعودية، ودورها في الحفاظ على تماسك البيت الخليجي، ونهج المجلس القائم على إحلال السلام والاستقرار والازدهار، ومبادئ حسن الجوار، وإنهاء الصراعات والنزاعات الإقليمية بالطرق السلمية والحوار.

من ناحيتها وتحت عنوان ” القمة الخليجية الـ41″ .. قالت صحيفة “الوطن” تستضيف المملكة العربية السعودية الشقيقة، اليوم، الدورة الـ41 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والتي تكتسب أهميتها المضاعفة من كونها ترسخ أهمية الحوار الخليجي وتعزز التنسيق والتفاهم في الوقت الذي يشهد فيه العالم أحداثاً متسارعة ومستجدات وتطورات تبين أهمية دعم مسيرة العمل المشترك الذي حقق الكثير من الإنجازات وجنب دول المجلس أي آثار سلبية أو تداعيات تبعاً للأحداث العالمية منذ انطلاقته الأولى، وكان الحوار والتنسيق والتعاون والتخطيط للمستقبل انطلاقاً من الروابط الأخوية هو الغالب، مع تدعيم مسيرة العمل المشترك بالاتفاقيات والمواقف الواضحة من معظم القضايا الإقليمية والدولية.. واليوم تأتي استضافة المملكة للقمة وهي عاصمة القرار العربي والخليجي، إذ تعمل من خلال رؤية واضحة واستراتيجية ثابتة بهدف التعامل الأمثل مع التحديات وتجاوزها، وقد بينت الرياض الحرص الدائم على مسيرة التعاون الخليجي وحققت خلال ذلك الكثير من الإنجازات انطلاقاً من موقعها وريادتها التاريخية وجهودها الهادفة لخير دول مجلس التعاون.

 

وأضافت أن دولة الإمارات أكدت حرصها الثابت على أهمية الحوار والعمل على تعزيزه، وكانت بالتعاون مع المملكة العربية السعودية الشقيقة تضعان الشأن الخليجي في طليعة الاهتمامات من حيث ضرورة تحصينه وتدعيم التعاون لما فيه خير جميع الشعوب، والقمة اليوم تأتي في ظرف يتم العمل فيه على مواجهة الجائحة الوبائية وإعادة دفع عجلة التنمية الاقتصادية ضمن إطار التعاون اللازم والعمل الجماعي القادر على تبديد كافة التحديات ووضع أمن وسلامة واستقرار المنطقة في مقدمة الاهتمامات، وهذا ما حرصت عليه الإمارات دائماً، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” ، خلال تلقي دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” للقمة الخليجية الـ41، بأن دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً حريصة على توطيد روابط الأخوة والتسامح بين شعوب دول المجلس وترسيخ العلاقات الأخوية.

وأوضحت الصحيفة في ختام افتتاحيتها أن الإمارات كعهدها دائماً تثق بأهمية مسيرة العمل الخليجي المشترك وتبذل كل جهد ممكن لتحقيق تطلعات شعوبه على الصعد كافة، ولاشك أن قوة التنسيق المشترك وخاصة بين الإمارات والسعودية انطلاقاً من وحدة المسار والمصير والتكامل المشترك قد كان لها إنجازات هامة أعطت مجلس التعاون القدرة ليكون على قدر التطلعات منذ تأسيسه، واليوم تأتي القمة التي تعقد في “العلا” السعودية لتشكل محطة هامة في ظرف دقيق لتعزيز الثوابت وتدعيم مسيرة العمل المشترك.

من جانب آخر وتحت عنوان ” تحصين للفرد والمجتمع ” .. قالت صحيفة ” البيان ” تمثّل حملات التطعيم المجانية ضد فيروس «كورونا» المستجد /كوفيد 19/ في جميع إمارات الدولة، دعوةً لكل مواطن ومقيم إلى المسارعة في أخذ اللقاح؛ وقايةً لنفسه وأسرته ومجتمعه من هذا الفيروس. هذه الحملات شاهدة على حرص القيادة الرشيدة لدولة الإمارات على أمن وصحة ورفاهية كل من يقيم على هذه الأرض الطيبة، من مواطنين ومقيمين. وهي علامة من علامات تميّز الإمارات وريادتها، وجاهزيتها لجميع الظروف، بعد تعاملها الناجح وحرفيتها في مواجهة الجائحة الصحية العالمية، حيث لقيت خططها الاستباقية وتعاملها المدروس بعناية مع الفيروس وتداعياته، إشادات عالمية.

وأضافت أنه استمراراً لهذا النهج الناجح في محاربة والتقليل من تداعيات «كورونا»، كانت دولتنا من الأوائل في العالم في توفير اللقاحات لجميع أفراد المجتمع، مواطنين ومقيمين، مجاناً، وتوزيعها على المراكز الصحية في جميع إمارات الدولة بهدف تحصين المجتمع من الفيروس، ومحاصرته وصولاً إلى إنهائه، ودفع عجلة الحياة قدماً، وتجاوز التداعيات الصحية والاقتصادية التي ألقت بظلالها على العالم أجمع. وعليه، فإن على أفراد المجتمع كافة اغتنام هذه الفرصة، والمسارعة إلى تلقّي اللقاح، وفق الاشتراطات التي أصدرتها الجهات الصحية، حتى يأمن أفراد المجتمع جميعهم شرّ هذا الفيروس الخبيث، وتعود الحياة إلى مجاريها.

وذكرت في ختام افتتاحيتها أن الكثير من الدول والمجتمعات تتوق إلى أن يكون لها حظ أو قدرة على الوصول إلى اللقاحات مع التهافت العالمي على حجز ملايين الجرعات التي لن تصل إلى الجميع قبل مرور أشهر عدة. لكن هنا في الإمارات فإن الفرصة سانحة، واللقاح متوفر للجميع، والمراكز الصحية، التي يتوافر بها التطعيم منتشرة في غالبية المناطق والأحياء، وتحصين الفرد هو مقدمة لتحصين المجتمع بالكامل، والعودة إلى الحياة الطبيعية في جميع مرافق الحياة.

من جهة أخرى وتحت عنوان ” العراق والسلاح المنفلت ” .. قالت صحيفة ” الخليج ” يخوض العراق معركة شرسة ضد السلاح المنفلت، الذي أدى انتشاره في أيدي الميليشيات المحلية المرتبطة بالخارج، إلى تهديد جديد لحاضر ومستقبل الدولة العراقية، خاصة في ظل التوجهات الجديدة لحكومتها برئاسة مصطفى الكاظمي، الراغبة في إبقاء السلاح تحت سيطرة الدولة، وعدم السماح للجماعات الناشطة في تجارة الموت والارتهان للخارج بالتحكم في مسار الوضع القائم في البلاد.

ولفتت أن السلاح المنفلت شكل واحدة من الأولويات التي وضعها الكاظمي على رأس مهام حكومته، وجدد أكثر من مرة تأكيد عدم السماح بتهديد حرية العراقيين عبر السلاح المنفلت بالتحرك من دون رقيب ولا ضابط؛ لأنه يهدد حرية المواطن وأمنه، واستعادة ثقة الشعب بالدولة التي تعرضت لصنوف من الممارسات الخارجة على القانون منذ تحريرها من الاحتلال الأجنبي قبل عدة سنوات.

 

وأوضحت أن الصدام القائم بين الحكومة والميليشيات المسلحة، يؤكد أن القرار العراقي المستقل مطلب القوى الوطنية التي ترفض أن تتحول بعض الجماعات المسلحة إلى قفازات بأيدي قوى أجنبية، لا تريد الخير للعراق ولا للمنطقة، حيث تحصل هذه الجماعات على دعم خارجي وتعمل على إيجاد شرخ في المجتمع عبر الارتهان لمشاريع وأجندات هذه القوى التي لا ترغب في رؤية عراق قوي مزدهر. ومن أجل هذه المهمة، تواصل الحكومة مساعيها لضبط الأمن، خاصة في العاصمة بغداد، في إطار خطة لحصر السلاح المنفلت الذي تخشى الحكومة أن يحول، عبر مشاركة بعض الميليشيات العراق إلى ساحة مواجهة تدفع البلاد ثمنها، خاصة أن استهداف المصالح الأجنبية بات على رأس العمليات التي تقوم هذه الميليشيات بتنفيذها، وهو ما يسبب حرجاً كبيراً للحكومة وتصويرها على أنها غير قادرة على حماية هذه المصالح.

وأكدت أن خطوة حصر السلاح ونزعه من أيدي القوى والميليشيات التي تتزايد مخاطرها كل يوم، تلقى دعماً شعبياً كبيراً، فالعراقيون يؤيدون هذه الحملة التي تسير بوتيرة متصاعدة لمصادرة جميع الأسلحة المخالفة، سواء في العاصمة بغداد أو في بقية المناطق، خاصة تلك المحيطة بمطار بغداد الدولي.

وذكرت “الخليج” في ختام افتتاحيتها أن مهام حملة مصادرة الأسلحة المخالفة للقانون لا تقتصر فقط على تجنيب العراق مخاطر الصراع والتوتر القائم بين طهران وواشنطن؛ بل تتعدى ذلك إلى تأمين أجواء طبيعية لإجراء انتخابات مبكرة في وقت لاحق من العام الجاري، من شأنها أن تعيد التوازن السياسي والتشريعي للدولة التي خسرت كثيراً من هيبتها مع استمرار الانفلات الحاصل في مجالات عدة، أبرزها استشراء الفساد وغياب القانون، وهي مظاهر لم تتمكن الحكومات السابقة من التعامل معها بشكل يجفف منابع الخطر الذي يهدد بزوال الدولة العراقية بأكملها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق