advertising

اسرائيل تطمئن الجميع بعد مخاوف من مسيرة الاعلام

منذ 1 شهر، 1 أسبوع
307
Details news

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، الجمعة، إن "مسيرة الأعلام الإسرائيلية ستقام كما أقيمت سابقاً ووفق المسار الذي تم تحديده، مثلما تمت إقامتها منذ عشرات السنين"، وهو ما يثير تخوفات من "تصاعد التوترات".

ووفقاً لبيان صادر عن مكتبه، أكد بينيت أن المسار المخطط "لن يتغير، ما يعني أن المسيرة ستمر بمنطقة باب العامود والحي الإسلامي، وتنتهي قرب حائط البراق لكنها لن تمر بالمسجد الأقصى".

وجاءت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي عقب مكالمة هاتفية أجراها لتقييم الأوضاع، وشارك بها كل من وزير الأمن الداخلي والمفوض العام للشرطة وقائد محافظة القدس في الشرطة والسكرتير العسكري لرئيس الوزراء الإسرائيلي ومسؤولون آخرون.

وفق البيان، تم إطلاع رئيس الوزراء الإسرائيلي بشكل كامل على الاستعدادات التي تقوم بها الشرطة تمهيداً لهذه الفعاليات، بغية السماح بإحياء "يوم توحيد القدس"، هو موعد احتلال إسرائيل الجزء الشرقي من المدينة خلال حرب يونيو عام 1967، وإقامة "مسيرة الأعلام بشكل منتظم وآمن".

بالإضافة إلى ذلك، قرر بينيت أن "الأنشطة" في المسجد الأقصى "ستستمر كالمعتاد"، ما يعني استمرار اقتحامات المستوطنين والقوات الإسرائيلية للحرم بصورة اعتيادية.

وبحسب البيان، سيتم عقد جلسات دورية لتقييم الوضع وإجراء مشاورات في هذا الشأن على جميع المستويات خلال نهاية الأسبوع ويوم الأحد.

وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن من المتوقع أن يشارك في "مسيرة الأعلام"، المقررة يوم الأحد، نحو 9 آلاف شخص.

وعلى مدى سنوات، نظم يهود إسرائيليون "مسيرة الأعلام" في أنحاء القدس لإحياء ذكرى استيلاء إسرائيل على البلدة القديمة في حرب عام 1967.

وتعتبر إسرائيل القدس بأكملها عاصمتها الأبدية غير القابلة للتقسيم، بينما يريد الفلسطينيون الجزء الشرقي منها عاصمة لدولتهم المستقبلية.

ونقلت وكالة "رويترز" عن دانيال سيدمان، المحامي الإسرائيلي والناشط المدافع عن حقوق الفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة، قوله إن "القدس غير مطروحة على الطاولة بالنسبة لإسرائيل، أما بالنسبة للفلسطينيين فإن القدس هي الطاولة وما عليها".

مخاوف من التوترات

ولطالما أثارت المسيرة المثيرة للجدل، التي تمر عبر الشوارع الضيقة في البلدة القديمة من القدس المحتلة، مخاوف من تصعيد التوترات.

وفي موقف لافت، طالب مسؤولون أميركيون كبار الخميس، نظرائهم الإسرائيليين بإعادة النظر في مسار "مسيرة الأعلام" وفق ما أوردت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فيما حذرت السفارة الأميركية بالقدس موظفيها من دخول البلدة القديمة في يوم المسيرة.

وذكرت الصحيفة، أن المسؤولين الأميركيين أعربوا عن خشيتهم من أن يتسبب المسار الحالي، في "تصعيد التوترات".

والأربعاء، قال مسؤول إسرائيلي لموقع "تايمز أوف إسرائيل"، إن "الجهود الأميركية للتأثير على صنّاع القرار الإسرائيليين لم تثمر بعد، على الرغم من أن وزير الدفاع بيني جانتس ووزير الخارجية يائير لبيد يوافقان على أن المسيرة تضم عناصر قابلة للاشتعال". 

من جهته، قال رام بن باراك عضو بارز في "الكنيست" الإسرائيلي من الائتلاف الحاكم هذا الأسبوع، إن ترك مسيرة الأحد تستمر بصورتها الحالية "أمر محفوف بالمخاطر في ظل هذه التوترات"، بحسب "رويترز".

وأضاف لراديو هيئة البث الإسرائيلية: "يجب ألا نشعل بأيدينا حرباً دينية هنا أو (نثير) كل الاستفزازات التي من شأنها إشعال الشرق الأوسط".

 

 


الإمارات العربية المتحدة WEATHER