advertising

تركيا - قمة الناتو لن تحسم ضم فنلندا والسويد

منذ 2 أسبوعين
113
Details news

أعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، الاثنين، أن قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو"، التي ستستضيفها العاصمة الإسبانية مدريد، ليست "المهلة النهائية" لحسم طلبي ترشح السويد وفنلندا.

وتأتي تصريحات قالن في وقت تهدد أنقرة بتعطيل انضمام البلدين بسبب ما تسميه دعمهما لـ"تنظيمات إرهابية".

وجاءت التصريحات عقب اجتماع بمقر "الناتو" ببروكسل حضره المتحدث باسم الرئاسة التركية، ومدير السياسة الخارجية والأمنية بالمكتب الرئاسي الفنلندي بيتري هاكاراينن، ومسؤول مجلس الشؤون الخارجية والسياسية برئاسة الوزراء السويدية أوسكار ستينستروم.

وأكد قالن، في ختام الاجتماع، أن المفاوضات ما زالت "مستمرة" بشأن طلب فنلندا والسويد الانضمام لـ"الناتو"، معتبراً أن القمة التي يعقدها الحلف في مدريد الأسبوع المقبل، "ليست موعداً نهائياً".

وشدد المسؤول التركي على أن "الناتو تحالف أمني وعلى الدول الراغبة بالانضمام إليه تلبية شروط العضوية ومعالجة المخاوف الأمنية للدول الأعضاء".

ولفت إلى أن المحادثات مع الوفدين السويدي والفنلندي كانت "صريحة وشفافة، وأن الخطوات الملموسة التي سيقدم عليها البلدان ستشكل العامل الحاسم في المرحلة المقبلة".

وأشار إلى أن مخاوف بلاده ما زالت "مستمرة"، مضيفاً: "ننتظر خطوات سريعة من السويد بخصوص أنشطة (حزب العمال الكردستاني)، وتصريحات ستوكهولم الأخيرة تصب في هذا الإطار".

ويتوقع قالن من السويد "اتخاذ خطوات فورية فيما يتعلق بتحركات جماعة حزب العمال الكردستاني المسلحة على أراضيها"، معتبراً أن أي تقدم بشأن الانضمام لحلف الأطلسي "يعتمد الآن على الاتجاه والسرعة التي سيتخذ بها هذان البلدان خطواتهما".

وأفاد المسؤول التركي بأن الجانب السويدي أبلغه بأن هناك "قانوناً جديداً لمكافحة الإرهاب، سيدخل حيز العمل اعتباراً من 1 يوليو المقبل".

واستدرك أنه "ما زال من المبكر الحكم على هذه الخطوة قبل أن تتضح التفاصيل"، بحسب وكالة الأنباء التركية "الأناضول".

وفي 18 مايو، تقدمت السويد وفنلندا بطلب رسمي للانضمام إلى الناتو، بعد أن دفع الغزو الروسي لأوكرانيا البلدين لاتخاذ تلك الخطوة. 

وفي المقابل، رفضت أنقرة انضمام البلدين إلى الحلف، بسبب ما تسميه دعمهما لـ"تنظيمات إرهابية"، في إشارة إلى "حزب العمال الكردستاني" الذي تصنفه أنقرة "منظمة إرهابية".

وتتّهم تركيا البلدين، خصوصاً السويد، بإيواء ناشطين من حزب العمال الكردستاني، كما تطالب برفع الحظر عن تصدير الأسلحة الذي فرضه البلدان على أنقرة بعد تدخلها العسكري في شمال سوريا خلال أكتوبر 2019 وتشديد القوانين السويدية لمكافحة الإرهاب وتسليم أفراد تعتبرهم أنقرة إرهابيين.

"محادثات بناءة"

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" ينس ستولتنبرج، عقب اجتماع مسؤولي البلدان الـ3 بمقر الحلف، إن تركيا وفنلندا والسويد أجرت محادثات "بناءة" بشأن معارضة أنقرة انضمام هاتين الدولتين إلى الحلف، معرباً عن تطلعاته لـ"إيجاد سبل من أجل المضي قدماً بأسرع وقت ممكن".


الإمارات العربية المتحدة WEATHER