advertising

ماكرون في مؤتمر انتخابي بين الطموح والامل

منذ 1 شهر، 3 أسابيع
457
Details news

يُنظم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، السبت، أول تجمع انتخابي سعياً لتعبئة أنصاره قبل 8 أيام من الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية، فيما لا يزال يتصدر نوايا التصويت رغم التهديد الذي تشكله زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن.

ومن المتوقع أن يتجمع نحو 35 ألف شخص في مسرح "أرينا" بمدينة نانتير غرب باريس، وهي صالة تستضيف عادة حفلات موسيقية وأحداثاً رياضية.

وأفاد مصدر، لم تذكر وكالة "فرانس برس" اسمه، بأن التجمع الانتخابي "يبدأ بجزء أول ينطوي على مفاجأة ستكون تفاعلية، ثمّ سيكون الرئيس المنتهية ولايته الخطيب الوحيد الذي سيعتلي المنصّة لإلقاء كلمة سياسية اجتماعية، كلمة وحدة".

وأضاف: "سيتناول الخطاب ما نحن؟ من أين نأتي؟ وأين نذهب؟"، في وقت حض فيه الرئيس المرشح الذي بدأ حملته في وقت متأخر جداً، خلال زيارة هذا الأسبوع على "الصمود" قبل أيام قليلة من الدورة الأولى من الانتخابات المقررة في 10 أبريل الجاري.

 

وبعدما أرجأ الرئيس بدء حملته، استأثر الغزو الروسي لأوكرانيا باهتمامه وجهوده، معززاً في مرحلة أولى مكانته الرئاسية في استطلاعات الرأي.

لكن في هذه الأثناء، واصلت منافسته الرئيسية مارين لوبن حملتها على الأرض، فنظمت تجمعات محدودة بعيداً عن المدن الكبرى، وجابت المناطق التي يشعر الناخبون فيها أحياناً بأنّهم "مهملون".

وركزت لوبن خطابها على القدرة الشرائية التي تتصدر اهتمامات الفرنسيين، ولا سيما في ظل التبعات الاقتصادية للحرب في أوكرانيا.

وانهمك ماكرون في النزاع وما يواكبه من نشاط دبلوماسي كثيف، لكنه مضطر إلى مواجهة سجال نشأ من كشف معلومات تفيد بلجوء السلطات العامة بشكل مكثف في عهده إلى خدمات مكاتب استشارات خاصة من ضمنها مكتب "ماكينزي"، فيما لا تزال فئة من الفرنسيين تعتبره "رئيساً للأثرياء" على ارتباط بأوساط المال.

لوبن "مطمئنة" 

ولا تزال استطلاعات الرأي حول نوايا الأصوات في الدورة الثانية في 24 أبريل تتوقع فوز ماكرون على لوبن، كما في الدورة الثانية من انتخابات 2017، لكن بفارق أقل ضمن هامش الخطأ.

وقال الخبير السياسي جيروم فوركيه مساء الجمعة، لمحطة "فرانس 5" إنه "في الفترة ذاتها من عام 2017، كانت بمستوى 40 أو 41% في مقابل إيمانويل ماكرون، لكن لوبن اليوم بين 46 و47 %، ما يعني أنها حققت تقدماً حقيقياً".

وأظهر استطلاع جديد لنوايا التصويت السبت، أجرته مؤسسة "إيلاب" أن ماكرون سيفوز في 24 أبريل بحصوله على 53 % من الأصوات مقابل 47 % للوبن، بعد أن كانت النسبة 52.5 % مقابل 47.5 % الأربعاء.

وصرحت مرشحة التجمع الوطني اليميني المتطرف الجمعة، خلال لقاء شرقي البلاد بأنها "مطمئنة". وعملت لوبن في السنوات الأخيرة على تحسين صورتها، وما أسهم في جعل خطابها يبدو أكثر اعتدالاً تقدم المرشح إريك زمور الشديد الراديكالية في طروحاته.

وأثار زمور جدلاً مرة أخرى، السبت، بزيارته سوقاً للسلع الرخيصة والمستعملة في منطقة للطبقة العاملة في مدينة مرسيليا جنوب البلاد، اعتبر أنها توضح "الاستبدال العظيم"، وهي نظرية مؤامرة ترى أنه يجري استبدال السكان الأوروبيين بآخرين مهاجرين، وخصوصاً من إفريقيا.

 

 

 

 

 


الإمارات العربية المتحدة WEATHER