اسبوع علي اعتصام الكتله الصدريه

1 شهر، 3 أسابيع 161

مضى أسبوع على اعتصام أنصار رجل زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر تحت قبة البرلمان العراقي، احتجاجاً على ترشيح القيادي السابق في حزب الدعوة الإسلامية، محمد شياع السوداني، لترأس الحكومة الجديدة، دون تحقيق أي تقدم على المستوى السياسي، لإنهاء الأزمة الراهنة.

ومنذ السبت الماضي، يعتصم آلاف من أنصار الصدر في البرلمان العراقي، استجابة لدعوة زعيمهم، الذي طالب أخيرا بحل البرلمان العراقي، وإعادة الانتخابات المبكرة، وهي دعوة لقيت استجابة واسعة من مختلف الأوساط السياسية.

وفي يونيو الماضي، كان بمقدور الصدر حل البرلمان وفرض آليات الإصلاح السياسي كما يريد، دون إشراك قوى "الإطار التنسيقي" في هذا المسار، لجهة امتلاكه تحالفاً كبيراً مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، وتحالف السيادة، لكنه آثر الانسحاب، والإيعاز إلى نوابه الـ(73) بالاستقالة، وتفكيك تحالفه الكبير.

 عقب ذلك، بقي الصدر ينتظر قرار قوى "الإطار التنسيقي" بشأن حل البرلمان لإعادة نوابه إلى المجلس، كما أن آليات الإصلاح والتغيير الجذري الذي نادى بها أخيراً سيكون وفق رؤية القوى الحليفة لإيران.

وعلى رغم الاعتصام الصدري وتطويق مبنى البرلمان وتعطيل البرلمان أعماله، فإن قوى "الإطار التنسيقي" ما زالت تماطل في اتخاذ خطوات الإصلاح التي نادى به الصدر مثل تغيير جذري في النظام وتعديل الدستور، ومن ثم حل البرلمان، وصولاً إلى الانتخابات النيابية الجديدة.

يوم السبت، قال الصدر إن حل البرلمان أصبح مطلباً شعبياً، مشيراً إلى أن "هناك ردود فعل إيجابية"، بشأن حلّه.

 ودعا الصدر في تغريدة عبر "تويتر" إلى "وقفة جادة لإنقاذ العراق من أنياب الفساد والتبعية، ولكي نقوم بتصحيح مسار العملية السياسية التي أضرت بالعباد والبلاد".

وأضاف، "ليعلم الجميع أن الثوار مستمرون بثورتهم حتى تحقيق المطالب، ولن يتنازلوا على الاطلاق فهي فرصتهم الوحيدة والأخيرة (...) فاستمروا أيها الأحبة حتى تحقيق المطالب، وأنا معكم أيها الشعب الابي للضيم".

وأكد الصدر "نعم بات (حل البرلمان) مطلبا شعبيا وسياسيا ونخبويا لا بديل عنه، ولتسكت كل أفواه الفاسدين أينما كانوا".

الخبير في الشأن العراقي، ياسين طه، قال إن "الصدر رفع السقف عاليا في بيانه الذي أصدره باسمه بعد اقتحام البرلمان من قبل أنصاره، وتحدث عن الثورة، وتغيير النظام، وقلب الأسس التقليدية للعملية السياسية المترنحة حالياً وهذا يجعل التوصل إلى الحل الوسط من دون تنازلات ملموسة من الإطار أمراً بالغ الصعوبة".