اسرائيل تنقل خليل عواوده للمستشفي

3 أشهر، 3 أسابيع 225

أفاد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الخميس، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي نقلت الأسير خليل عواودة، من سجن «الرملة» إلى مستشفى «أساف هروفيه».

وقال الناطق باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية حسن عبد ربه، إن محكمة «عوفر» العسكرية، قررت السماح لمحامية الأسير المضرب عن الطعام خليل عواودة بزيارته بشكل عاجل، اليوم الخميس، برفقة طبيب مختص، لمعاينته وإعداد تقرير طبي حول حالته الصحية، لتقديمه للمحكمة، التي ستنظر يوم الأحد المقبل بالاستئناف المقدم له.

وأضاف عبد ربه في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، أن الوضع الصحي للمعتقل عواودة (40 عاما) من بلدة إذنا غرب الخليل، الذي يواصل إضرابه عن الطعام منذ 151 يوما، رفضا لاعتقاله الإداري المستمر، «حرج جدا» ما أثر على إدراكه.

ويعاني عواودة القابع في سجن «الرملة» من أوجاع حادة في المفاصل، وآلام في الرأس، ودُوار شديد، وعدم وضوح في الرؤية، ولا يستطيع المشي، ويتنقل على كرسي متحرك.

وأكدت مؤسسات حقوقية أن الأسير المضرب عن الطعام خليل العواودة، معرض للشهادة في أية لحظة، في ظل رفض الاحتلال الاستجابة لمطالبه بإنهاء اعتقاله الإداري، رغم خطورة وضعه الصحي.

وقال رئيس نادي الأسير الفلسطيني، قدورة فارس، في لقاء مع «شبكة قدس» الإخبارية، صباح الخميس، إن عواودة يعيش ظروفاً صحية خطيرة قد تودي بحياته.

وأوضح أن قدراته الإدراكية قد تضررت كثيراً حتى تحول إلى ما يشبه «الشبح»، حسب وصفه.

وأشار إلى أن عواودة لا يستطيع الرؤية جيداً إذ يعاني من تشويش في العينين وعدم القدرة على التركيز، مطالبًا بالتحرك العاجل للإفراج عنه في ظل الخطر الحقيقي الذي يهدد حياته.

يذكر أن «عواودة» مضرب عن الطعام، منذ شهر مارس الماضي، وهو متزوج وأب لأربع طفلات، وتعرض لعدة اعتقالات بدأت في عام 2002، وحرمته من إكمال تعليمه الجامعي رغم تفوقه الدراسي.

ونفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية، يوم الجمعة الماضية، قال إنها استهدفت حركة الجهاد في قطاع غزة.

واستمر العدوان ثلاثة أيام أسفر عن استشهاد 47 مواطناً بينهم القياديان البارزان في سرايا القدس، تيسير الجعبري، وخالد منصور، ومن بين الشهداء وفق إحصاءات وزارة الصحة الفلسطينية 15 طفلاً وعدد من السيدات.

وتم إبرام اتفاق وقف إطلاق النار بين حكومة الاحتلال وحركة الجهاد الإسلامي، برعاية مصرية، حيث ينص الاتفاق على قيام مصر بمتابعة الإفراج عن الأسير السعدي، والمضرب عن الطعام في سجون الاحتلال، خليل عواودة.