• رئيس الاتحاد الإفريقي يدين الانقلاب في بوركينا فاسو

التهاب الاذن الوسطي - يزعج الكثيرين

2 شهرين، 3 أسابيع 203

التهاب الأذن، يطلق عليه أحياناً اسم التهاب الأذن الوسطى، وهو عدوى تُصيب الأذن الوسطى في المساحة المملوءة بالهواء التي تقع خلف طبلة الأذن وتحتوي على عظام الأذن الاهتزازية الصغيرة.

ونظراً لزوال التهابات الأذن غالباً دون علاج، فقد يبدأ العلاج بالسيطرة على الألم ومراقبة المشكلة. وفي بعض الأحيان، تُستخدَم المضادات الحيوية لعلاج العدوى.

وهناك بعض الأشخاص أكثر عرضةً للإصابة بعدوات متعدِّدة في الأذن، ومن الممكن أن يُسبِّب ذلك مشكلات في السمع وغيرها من المضاعفات الخطيرة.

ويكون الأطفال أكثر عرضةً للإصابة بعدوى الأذن من البالغين.

الأعراض الشائعة في الأطفال:

ألم بالأذن، بالأخص عند الاستلقاء

صعوبة في النوم

البكاء أكثر من المعتاد

التهيُّج

صعوبة السمع أو الاستجابة للأصوات

فقدان التوازن

حُمَّى بدرجة حرارة 38 درجة مئوية أو أكثر

تصريف سائل من الأذن

الصداع

فقدان الشهية

وفي البالغين:

ألم الأذن

تصريف سائل من الأذن

مشكلة في السمع

الأسباب

يَحدُث التهاب الأذن بسبب بكتيريا أو فيروس يصيب الأذن الوسطى. وتنتج هذه العدوى أحياناً بسبب مرض آخر مثل البرد أو الإنفلونزا، أو الحساسية.

متى تزور الطبيب؟

اتصل بطبيب طفلك إذا استمرت الأعراض لأكثر من يوم، أو كانت تظهر لدى طفل عمره أقل من 6 أشهر، كما يجب زيارة الطبيب إذا كان ألم الأذن شديداً.

وينصح أيضاً باستشارة الطبيب إذا أصبح الرضيع أو الطفل الأكبر قليلاً لا ينام أو كان يُعاني من التهيج بعد إصابته بالبرد أو أي التهاب في الجهاز التنفسي العلوي.

ويجب التوجه إلى الطبيب أيضاً عند ملاحظة إفرازات لسوائل، أو صديد، أو سائل دموي من الأذن.

العلاج

بعض حالات عدوى الأذن تختفي دون الحاجة لعلاج بمضاد حيوي. تعتمد الخيارات الأمثل لطفلك على العديد من العوامل، وتتضمَّن عمر الطفل وشدة الأعراض.

الوقاية

للحد من خطر الإصابة بالتهابات الأذن، اتبع النصائح التالية:

تجنب نَزَلات البرد وغيرها من الأمراض.

علّم أطفالك غسل أيديهم جيداً وبشكل متكرر، وألا يتشاركوا أواني الطعام والشراب مع الآخرين. ونبه عليهم بالعطس أو السعال في موضع ثني المرفق.

وقلل الوقت الذي يقضيه طفلك في أماكن رعاية الأطفال الجماعية، إن أمكن. وحاول ألَّا تُرسِله إلى مرَكز رعاية أو المدرسة عندما يكون مريضاً.

تجنَّب التَّدخين السَّلبي

تأكَّد من ألَّا يُدخِّن أحد في منزلك. وابقَ في بيئات خالية من التَّدخين.

أرضِعي طفلك رضاعة طبيعية

إن أمكن، أرضِعي طفلكِ رضاعة طبيعية لمدة ستة أشهرٍ على الأقل، إذ يحتوي لبن الأم على أجسامٍ مُضادَّة قد تُوفِّر الحماية من التِهابات الأُذن.

وإذا كنتِ تُرضعين الطفل لبناً صناعياً، فاحملي الطفل في وضعٍ مُعتدِل، وتجنَّبي وضع الزُجاجة في فمه أثناء استلقائِه على الظهر. ولا تضَعي زجاجات اللبن في الفراش مع طفلك.

اللقاحات

تحدَّث مع الطبيب عن اللِّقاحات. اسأل طبيبك عن اللِّقاحات المناسبة لطفلِك. قد تساعد لقاحات الإنفلونزا الموسمية ولقاحات المكوَّرات الرئوية وغيرها من اللقاحات البكتيرية على منع التهابات الأذن.