الدول السبع - اطلاق مشروع البنيه التحتيه العالميه

1 شهر، 3 أسابيع 304

أطلق رؤساء مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى، الأحد، برنامجاً للاستثمار في الدول النامية بقيمة 600 مليار دولار، خلال افتتاح قمة مجموعة السبع في جنوب ألمانيا.

وتهدف الشراكة بين دول المجموعة للاستثمار في البنية التحتية العالمية، بهدف توفير مئات المليارات للبنية التحتية، "التي يمكنها أن تصنع فارقاً في حياة الناس حول العالم". 

وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أن الولايات المتحدة الأميركية ستوفر 200 مليار دولار ضمن الشراكة على مدى السنوات الخمس المقبلة، مشيراً إلى أن مجموعة السبع ستعمل على جذب 600 مليار دولار من الاستثمارات في البنية التحتية، وفق بيان حصلت "الشرق" على نسخة منه.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أميركي رفيع المستوى قوله إن شراكة مجموعة السبع في البنية التحتية "تهدف لمجابهة مبادرة الحزام والطريق الصينية".

وفي مؤتمر صحافي مع قادة دول المجموعة، قال المستشار الألماني أولاف شولتز إن دول المجموعة تعهدت بتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن "فريق أوروبا" سيعمل على تسهيل تمويل بقيمة 300 مليار دولار، من القطاعين العام والخاص لدعم الجهود في مجال البنية التحتية.

وأضافت أن تلك المشاريع يتم تنفيذها بالتشاور مع شعوب تلك الدول "لأن هذا هو أسلوبنا".

وذكر البيت الأبيض قبيل خطاب لبايدن في افتتاح مجموعة السبع، "مع الشركاء في مجموعة السبع، نسعى إلى رصد 600 مليار دولار بحلول عام 2027 من أجل استثمارات عالمية في البنى التحتية".

وستقدم هذه الشراكة الجديدة مشاريع تعمل على سد فجوة البنية التحتية في البلدان النامية، وتعزيز الاقتصاد العالمي وسلاسل التوريد. 

تلبية الاحتياجات

وكان بايدن وقادة مجموعة السبع قد أعلنوا، في قمة 2021، عن عزمهم تطوير شراكة بنية تحتية شفافة وذات تأثير عالٍ لتلبية احتياجات البنية التحتية الهائلة للبلدان منخفضة ومتوسطة الدخل.

وأشار بيان أميركي إلى أنه على مدى العام الماضي، سافر مسؤولو الإدارة للتحدث مباشرةً مع البلدان حول كيفية تلبية احتياجاتهم من البنية التحتية. 

وتهدف الولايات المتحدة إلى جمع 200 مليار دولار من أجل الشراكة الجديدة، على مدى السنوات الخمس المقبلة، من خلال المنح والتمويلات الفيدرالية والاستفادة من استثمارات القطاع الخاص.

كما ستسعى الولايات المتحدة وشركاؤها في مجموعة السبع إلى جمع مئات المليارات من رؤوس الأموال الإضافية من شركاء آخرين متشابهين في التفكير، وبنوك التنمية متعددة الأطراف، ومؤسسات تمويل التنمية، وصناديق الثروة السيادية.