امريكا - تحذر اوكرانيا قبل الخذلان

4 أشهر، 1 أسبوع 649

على ما يبدو، لم يعد الدعم الأميركي لأوكرانيا في الحرب "شيكا مفتوحا" تطلب فيه كييف ما تريد، إذ غيرت واشنطن أخيرا من لهجتها بهذا الشأن، مؤكدة أن هناك "سقفا محددا" لمدى الصواريخ التي ستقدمها للأوكرانيين.

فقد أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، أن الرئيس جو بايدن "ليس مستعدا لتسليم أوكرانيا صواريخ يصل مداها إلى 300 كيلومتر، في ظل سعيه لتجنب حرب عالمية ثالثة".

وأضاف سوليفان أن بايدن "يرى أن الهدف الرئيسي للولايات المتحدة فعل كل ما هو ضروري لدعم أوكرانيا والدفاع عنها، لكن التحدي الآخر هو ألا ينتهي بنا المطاف في وضع ننزلق فيه إلى حرب عالمية ثالثة".

ووصف التوضيح الأميركي من جانب محللين، بـ"رسالة تهدئة إلى روسيا"، مع دخول الحرب الروسية الأوكرانية شهرها السادس، حيث تهدد موسكو برد عنيف حال وصول صواريخ بعيدة المدى إلى أوكرانيا، قد تستخدم في ضرب الداخل الروسي.

لماذا تهدد روسيا؟

وحول الشد والجذب بين واشنطن وموسكو في أوكرانيا، يقول الباحث في الشأن الدولي أحمد سلطان، إن "التهديد الروسي مفهوم لأن موسكو ليست مستعدة لأن تمتلك أوكرانيا أسلحة متطورة وبعيدة المدى، تهدد بها الجوار الروسي".

وفي السياق ذاته أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في وقت سابق، أن "أوكرانيا لن تستهدف الأراضي الروسية بالأسلحة الأميركية الجديدة".

وأوضح سلطان خلال حديثه لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن "المعطيات الحالية في ظل دخول الأزمة شهرها السادس، تؤكد أن إطالة أمد الصراع ستدفع ثمنه واشنطن في صورة خسائر اقتصادية، فالتضخم وأسعار الطاقة والغذاء أصبحت أزمات دولية وعبئا على البيت الأبيض".