• رئيس الاتحاد الإفريقي يدين الانقلاب في بوركينا فاسو

امريكا - تطرح استراتيجيه التعامل مع جدري القرود

3 أشهر 170

تكثف الإدارة الأميركية جهودها لوضع حد لتفشي جدري القرود، بإرسال مئات الآلاف من جرعات اللقاح إلى الولايات في الأشهر المقبلة، مما سيعزز قدرة من هم أكثر عرضة للخطر على الحصول عليه، كما ستزيد الإمدادات إلى المناطق التي ترتفع فيها أعداد الحالات.

وتتضمن الخطة، التي أُعلنت الثلاثاء، التوسع السريع في إمكانية الحصول على لقاحات "جينيوس JYNNEOS" ذات الجرعتين، من تطوير شركة "بافاريان نورديك"، الذي كان محدوداً حتى الآن، من أجل منع انتشار جدري القردة في المناطق التي تشهد أعلى معدلات تفش للمرض.

كما يمكن لإدارات الصحة المحلية وعلى مستوى الولايات أيضاً طلب إمدادات من لقاح آخر طورته شركة "إيمرجنت بايوسولوشنز"، الذي يتوفر بشكل أكبر بكثير إلا أن له آثاراً جانبية أكثر ولا يمكن للجميع استخدامه، بمن فيهم أولئك الذين يعانون من ضعف المناعة.

وتخصص إدارة الرئيس جو بايدن 296 ألف جرعة من لقاح جينيوس من مخزون وطني للولايات والأقاليم خلال الأسابيع المقبلة، حيث سيجرى تخصيص 56 ألف جرعة على الفور، بينما ستتاح 1.6 مليون جرعة أخرى على مدار الأشهر المقبلة حسبما ذكر المسؤولون.

وشهدت الولايات المتحدة 306 إصابات بجدري القردة، وهي عدوى فيروسية ترتبط بالجدري. ورغم أن الفيروس متوطن في أجزاء من إفريقيا، فإن موجة التفشي الحالية وصلت إلى دول لا ينتشر فيها هذا الفيروس عادة، وهو ما يثير مخاوف من أنه قد يصبح أكثر انتشارا.

ويشهد الطلب على اللقاح تزايداً. وفي الأسبوع الماضي، بدأت عيادة في نيويورك في طرح اللقاح وسرعان ما نفدت الجرعات المتاحة.

وفي السابق كان المسؤولون الصحيون يركزون على تقديم اللقاح لأفراد يكونون على اتصال مباشر بحالات إصابة مؤكدة بجدري القردة.

وستعمل الاستراتيجية الجديدة على توسيع ذلك النطاق ليشمل حالات التعرض المفترض لمصابين، حسبما ذكرت جنيفر ماكيستون المسؤولة بالمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

وقال مسؤولون حكوميون إن هدف المرحلة الأولية من الاستراتيجية هو إبطاء انتشار المرض.

"الاستراتيجية الوطنية" للقاح

وقال البيت الأبيض في بيان، إن فيروس جدري القرود أقل قابلية للانتقال من أمراض الجهاز التنفسي سريعة الانتشار مثل كوفيد-19، وهذا التفشي لم يتسبب في أي وفيات في الولايات المتحدة. ومع ذلك، ينتشر الفيروس في الولايات المتحدة وعلى مستوى العالم، ويتطلب استجابة شاملة من الحكومات ".

وأضاف البيت الأبيض: "منذ تأكيد الحالة الأولى في الولايات المتحدة في 18 مايو، اتخذ الرئيس جو بايدن إجراءات حاسمة لإتاحة اللقاحات والاختبارات والعلاجات لمن يحتاجون إليها كجزء من استجابة الحكومة الشاملة لتفشي مرض جدري القردة".

وتابع في بيانه أن المرحلة الأولى من الاستراتيجية الوطنية للقاح ضد جدري القرود، ستساعد على معالجة انتشار الفيروس من خلال توفير اللقاحات للأفراد المعرضين لخطر كبير. وتهدف هذه المرحلة إلى نشر اللقاحات بسرعة في المجتمعات الأكثر تضررًا والتخفيف من انتشار المرض.

وشملت المرحلة الأولى توسيع نطاق الاختبارات واللامركزية بشكل سريع جنبًا إلى جنب مع التعليم المستمر لمقدمي الخدمات والمشاركة المجتمعية في جميع أنحاء البلاد.

وقال البيت الأبيض إن تنسيق استجابة الولايات المتحدة يتم من قبل مديرية مجلس الأمن القومي للأمن الصحي العالمي والدفاع البيولوجي، والمعروف باسم "مكتب الجائحة في البيت الأبيض "، والذي أعاده الرئيس بايدن في اليوم الأول من رئاسته، بالتعاون مع وزارة الصحة والخدمات الإنسانية (HHS).

وأكد البيان أن الولايات المتحدة تمتلك لقاحات وعلاجات فعالة يمكن استخدامها ضد جدرى القردة. وحتى الآن، تلقت وزارة الصحة والخدمات طلبات من 32 ولاية وسلطة قضائية، ونشرت أكثر من 9000 جرعة من اللقاح و300 دورة من علاجات الجدري المضادة للفيروسات.

ولفت البيان إلى أن الولايات المتحدة ستوسع بشكل كبير نشر اللقاحات، بنحو 296 ألف جرعة خلال الأسابيع المقبلة، سيتم تخصيص 56 ألفاً منها على الفور، على أن تتاح 1.6 مليون جرعة إضافية خلال الأسابيع المقبلة.

وتعتمد الاستراتيجية الوطنية الأميركية، بحسب البيان، على جعل اختبار الإصابة بجدري القرود متاحاً على نطاق أوسع ويسهل الوصول إليه. وتم تقديم الاختبارات في 78 موقعًا في 48 ولاية، مع قدرة لإجراء 10آلاف اختبار أسبوعياً