امريكا تلجأ لتحسن العلاقات مع الصين لمواجهة التضخم

4 أشهر، 4 أسابيع 159

بدأت الصين وأميركا محادثات بشأن العلاقات التجارية بينهما، في وقت تدرس واشنطن رفع الرسوم الجمركية المشددة المفروضة على بعض المنتجات الصينية سعيا لاحتواء التضخم.

وذكرت وسائل إعلام رسمية أن نائب رئيس الوزراء الصيني ليو هي، ووزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين، أجريا محادثات "بناءة" يوم الثلاثاء.

قالت وكالة أنباء الصين الجديدة إن الجانبين اتفقا على أن "الحفاظ معا على استقرار سلاسل الإمداد العالمية هو لمصلحة البلدين والعالم".

وجرى الاتصال الذي جرى بطلب من الولايات المتحدة، بحسب وكالة الأنباء الصينية، قبل محادثات مرتقبة "خلال الأسابيع المقبلة" بين بايدن والرئيس الصيني شي جين بينغ، بحسب البيت الأبيض.

وأشار ليو هي الذي يشرف على المسائل الاقتصادية وجانيت يلين خلال محادثاتهما عبر الفيديو إلى أن "الاقتصاد العالمي يواجه تحديات خطيرة".

ولم يذكر تقرير الوكالة الصينية سوى بشكل موجز مسألة الرسوم الجمركية المشددة لكنه نقل "قلق" بكين حيال هذه التدابير التي تضر بالمنتجات الصينية في الولايات المتحدة.

سجلت العلاقات بين الصين والولايات المتحدة تدهورا كبيرا في عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب (2017-2021) الذي شن حربا تجارية على العملاق الآسيوي، ترافقت مع فرض رسوم جمركية مشددة متبادلة طالت مجموعة واسعة من المنتجات ولا يزال بعضها قائما رغم توقيع البلدين هدنة في يناير 2020.

وتدرس إدارة بايدن في سعيها للسيطرة على التضخم الذي وصل لمستويات غير مسبوقة منذ 40 عاماً رفع بعض التدابير الجمركية عن منتجات صينية.

وفرضت أول مجموعة من الرسوم الجمركية المشددة في 6 يوليو 2018 وتلتها ثلاث مجموعات أخرى، بما يشمل واردات من الصين بقيمة 350 مليار دولار في السنة.

وتنتهي مدة السلسلة الأولى من التدابير تلقائيا الأربعاء في 6 يوليو ما لم تطلب أي شركة في الولايات المتحدة تمديدها.

وتخضع إدارة بايدن لضغوط من أجل رفع هذه الرسوم المشددة في ظل تضخم قياسي يعانيه الأميركيون وفيما تجد الشركات صعوبة في التزود بإمدادات أساسية.