امير الاردن يتخلي عن لقبه

6 أشهر 635

صرح الأمير الأردني حمزة بن الحسين، الأحد، أنه سيتخلى عن عن لقبه، في رسالة نشرها في صفحته على "تويتر"، وذلك بعد اعتذاره للملك عبد الله الثاني والشعب بشأن "قضية الفتنة" وتبعاتها، في مارس الماضي.

وجاء في نص الرسالة التي نشرها الأمير حمزة: "بعد الذي لمست وشاهدت خلال الأعوام الأخيرة قد توصلت إلى خلاصة بأن قناعاتي الشخصية والثوابت التي غرسها والدي فيّ، والتي حاولت جاهداً في حياتي التمسك بها لا تتماشى مع النهج والتوجهات والأساليب الحديثة لمؤسساتنا"، مضيفاً "فمن باب الأمانة لله والضمير لا أرى سوى الترفع والتخلي عن لقب الأمير".

وتابع: "كان لي الشرف العظيم بخدمة بلدي المفدى وشعبي الغالي بهذه الصفة على مدى سنوات عمري"، مشيراً إلى أنه سيبقى "مخلصاً لأردننا الحبيب، وحسب استطاعتي في حياتي الخاصة بخدمة وطني وشعبي ورسالة الآباء والأجداد من عترة محمد صلى الله عليه وسلم والأمة ومن جندها وخدمها وبناتها، إخلاصاً مني لمقتضيات القلب والضمير ووفاء لقسم غليظ أقسمته لوالدي".

الدستور الأردني

ولا ينص الدستور الأردني صراحة على كيفية التعامل مع تخلي الأمراء عن ألقابهم، ولكنه يرسخ حق الملك في منح واسترداد وإنشاء الرتب المدنية والعسكرية والأوسمة وألقاب الشرف الأخرى، في حين يرسخ قانون رقم 24 لسنة 1937 بشأن الأسرة المالكة، حق الملك بإخراج أحد أعضاء الأسرة المالكة منها وسحب ألقابه. 

ولم يصدر أي تعليق من الديوان الملكي الأردني بشأن إعلان الأمير حمزة، ولكن صحيفة "الشرق الأوسط" نقلت عن مصدر سياسي مطلع قوله إن "الديوان يفضل التريث قبل التعليق على ما نشره الأمير حمزة بن الحسين على مواقع التواصل الاجتماعي".

"قضية الفتنة"

وسبق أن أفادت وكالة الأنباء الأردنية، في مارس الماضي، بأن الديوان الملكي الأردني أصدر بياناً أعلن فيه أن ملك الأردن عبد الله الثاني تلقى رسالة من الأمير حمزة بن الحسين، اعتذر فيها للملك والشعب بشأن "قضية الفتنة" وتبعاتها.

ملك الأردن قرر التعامل مع موضوع الأمير حمزة في القضية في سياق العائلة، وكلف الأمير الحسن بن طلال بإدارة هذا المسار. وتعهد الأمير حمزة للملك والأسرة بالالتزام بالدستور ومسيرة الأسرة الهاشمية.

وكان المدعي العام لمحكمة أمن الدولة، باشر في 14 أبريل 2021، التحقيق في الأزمة التي وجهت إثرها السلطات الأردنية اتهامات بالمشاركة في "مخطط لزعزعة استقرار الأردن"، لأشخاص من بينهم الشريف حسن بن زيد، وباسم عوض الله، بعد أن كشفت التحقيقات الأولية ارتباطهما مع جهات خارجية، وما يسمى بـ"المعارضة الخارجية".