بايدن يشن هجوم شرس علي ترامب تزامن مع انتخابات الكونجرس

5 أشهر 769

شنّ الرئيس الأميركي جو بايدن هجوماً غير عادي على سلفه دونالد ترمب، إذ اتهمه بـ"نبذ وتجاهل الأشخاص المنسيين الذين وعد بمساعدتهم"، كما أفادت "بلومبرغ".

واعتبرت الوكالة أن هذه الهجوم يشير إلى أن البيت الأبيض ربما يحاول تحويل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، المرتقبة في نوفمبر المقبل، إلى استفتاء على عهد ترمب.

وأضافت أن بايدن وجّه انتقادات متكررة لسلفه الجمهوري، أثناء تصريحات أدلى بها في كليفلاند، وكشف خلالها عن لوائح جديدة تحكم المساعدات التي تستهدف تعزيز خطط التقاعد في الولايات المتحدة.

وذكر الرئيس الديمقراطي أن ترمب منع النواب الجمهوريين من التصويت على التشريع الذي يموّل هذا البرنامج. وخاطب عمال نقابات، قائلاً إن ترمب "لم يكن لديه التزام تجاهكم".

انتقاد قياديين جمهوريين

بايدن تجنّب إلى حد كبير ذكر سلفه باسمه، وفي خطابات سابقة هاجم بشكل غير مباشر مرشحين جمهوريين لانتخابات الكونجرس، ووصفهم بـ"Ultra MAGA"، في إشارة إلى شعار ترمب "لنجعل أميركا عظيمة مجدداً"، من دون ذكر اسمه مباشرة.

لكن بايدن ذكر ترمب باسمه مرات الأربعاء، كما مازح الجمهور عندما رنّ هاتف خليوي، بقوله إن الرئيس السابق يتصل به للشكوى.

وانتقد الرئيس أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ، لافتاً إلى إعداد ليندسي جراهام خطة لتقليص الضمان الاجتماعي، ومضيفاً أن ريك سكوت اقترح خطة "مخزية" تلزم الكونجرس بإعادة تفويض برامج، مثل الرعاية الصحية والتأمين الاجتماعي، كل 5 سنوات.

تأتي هذه الهجمات الأكثر وضوحاً على ترمب، فيما تراجعت نسبة شعبية بايدن إلى أقلّ من 40% على المستوى الوطني، بحسب تحليل لموقع FiveThirtyEight لاستطلاعات الرأي، في ظلّ مخاوف بشأن التضخم والوضع العام للاقتصاد.

"هدوء" بايدن

وواجه البيت الأبيض في الأيام الأخيرة، تساؤلات عن ردّ الفعل الهادئ للرئيس بشأن قرار المحكمة العليا بإلغاء حق الإجهاض في الولايات المتحدة، وإطلاق النار الجماعي على موكب في ضواحي شيكاجو، أثناء الاحتفال بعيد الاستقلال في 4 يوليو، مقارنة بمواقف حكام ديمقراطيين لولايات، مثل جاي بريتزكر في إيلينوي وجافن نيوسوم في كاليفورنيا، بحسب "بلومبرغ".

ودافعت الناطقة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، عن ردّ فعل بايدن بشأن الحدثين، مشيرة إلى أنه ضَمَنَ أخيراً تمرير أول تشريع منذ عقود لمراقبة بيع السلاح، بتوافق من الحزبين الجمهوري والديمقراطي. وقالت: "كان الرئيس مدوياً جداً ومركّزاً بشدة على هاتين المسألتين".