بعد سنوات من الاضطراب رئيسه هونج جونج تستقيل

8 أشهر 958

اعلنت الرئيسة التنفيذية لهونج كونج، كاري لام، أنها لن تترشّح لولاية ثانية، في الانتخابات المرتقبة الشهر المقبل، منهية 5 سنوات من إدارة الإقليم، الذي شهد احتجاجات على سياسة بكين، وقيوداً صارمة لكبح فيروس كورونا المستجد.

وواجهت لام انتقادات متكررة خلال ولايتها، إذ تعرّضت لعقوبات فرضتها الولايات المتحدة، بسبب دورها في مساعدة الصين في مواجهة الاحتجاجات في عام 2019. ثم نُبذت من شركات دولية، بعدما فرضت واحدة من أكثر سياسات الحجر الصحي الفندقي صرامة في العالم، لكبح كورونا، كما أفادت "بلومبرغ".

وتُعتبر لام الرئيس التنفيذي الأقلّ شعبية في الإقليم، منذ أعادته المملكة المتحدة إلى الصين في عام 1997، وفقاً لـ"معهد أبحاث الرأي العام في هونج كونج".

"اعتبارات أسرتي"

وقالت لام في مؤتمر صحافي دوري الاثنين، إنها أبلغت بكين خلال جلسة سنوية للبرلمان العام الماضي، بأنها لن تترشّح مجدداً للمنصب. وأضافت: "هذا سؤال يتعلّق برغبتي الشخصية وطموحي، اللذين يعتمدان بالكامل على اعتبارات أسرتي. أبلغت الجميع سابقاً أن الأسرة هي أبرز أولوياتي. ويعتقدون بأن الوقت حان للعودة إلى المنزل. هذا ما قلته للحكومة المركزية (في بكين)، وأبدوا تفهّمهم" للأمر. واستدركت أنها لم تقرّر بعد بشأن خططها المستقبلية.

ورفضت لام التعليق على تقارير تفيد بأن المسؤول الثاني في المدينة، جون لي، يستعدّ لخوض الانتخابات المرتقبة في 8 مايو، مشيرة إلى أنها لم تتلقَ إشعار استقالة من أحد، علماً أن على المسؤولين الحكوميين الذين يترشّحون للانتخابات، الاستقالة من مناصبهم.