بيان اماراتي فرنسي في ختام زيارة محمد بن زايد

2 شهرين، 1 أسبوع 238

غادر الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يوم الثلاثاء، العاصمة الفرنسية باريس بعد زيارة دولة إلى فرنسا استمرت يومين.

وكان الشيخ محمد بن زايد قد التقى خلال الزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وعددا من كبار المسؤولين الفرنسيين، وبحث معهم العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح المتبادلة إضافة إلى التشاور والتنسيق في القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.

وقال البيان الإماراتي - الفرنسي المشترك الصادر بمناسبة زيارة الشيخ محمد بن زايد إلى فرنسا: "تلبية لدعوة من فخامة إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية قام الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بزيارة دولة إلى الجمهورية الفرنسية استغرقت يومين".

وأضاف البيان: "قدم فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون مجددا خالص تعازيه بوفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الذي كان قائدا استثنائيا حظي باحترام العالم وتقديره، ووجه فخامته تهانيه الحارة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بمناسبة انتخابه رئيسا لدولة الإمارات، متمنيا لشعب دولة الإمارات دوام التقدم والازدهار. كما وجه فخامته شكره إلى سموه لتلبيته الدعوة في أول زيارة دولة له إلى فرنسا، والتي تناولت العلاقات الاستراتيجية الراسخة بين البلدين".

وتابع: "أثنى الرئيسان على عمق الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات وفرنسا والتي ترتكز على الصداقة المتينة والثقة المتبادلة بين البلدين، مؤكدين الالتزام المشترك تجاه توسيع آفاق التعاون الثنائي في جميع المجالات والعمل معا في مواجهة التحديات العالمية والإقليمية"، حسبما نقلت وكالة الأنباء الإماراتية "وام".

وفيما يتعلق بالأزمة في أوكرانيا، فقد أعرب الرئيسان "عن قلقهما العميق بشأن الحرب في أوكرانيا وتأثيرها المروّع على المدنيين وتداعياتها على الوضع الإنساني وآثارها على أسواق السلع العالمية. وشددا على الضرورة الملحّة لتكثيف الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حل للأزمة. وأشاد الشيخ محمد بن زايد بالجهود الحثيثة التي يبذلها الرئيس ماكرون في هذا الشأن".

وفي ملف أمن الطاقة والغذاء "بحث الرئيسان مجموعة من الفرص والتحديات الإقليمية والعالمية، واتفقا على العمل معا لإيجاد الحلول للتخفيف من حدة تأثيرها على البلدين والعالم، كما اتفقا على إقامة شراكة استراتيجية شاملة في مجال الطاقة بين الإمارات وفرنسا والتي تمثل خطوة مهمة في سبيل تعزيز أمن الطاقة واستقرار تكلفتها".