بيلوسي تزور تايوان قريبا لوضع خطه تأمين شامله

4 أشهر، 1 أسبوع 663

قال مسؤولون تايوانيون وأميركيون، الاثنين، إن رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي ستزور تايوان، في إطار جولتها الآسيوية التي بدأت الأحد حسبما نقلت شبكة "سي إن إن" عنهم، رغم أن تايوان ليست جزءاً من برنامج بيلوسي المعلن حتى الآن.

وقال مسؤول تايواني إن بيلوسي يتوقع أن تصل البلاد وتقضي ليلة فيها، مشيراً إلى أنها ستهبط في تايبيه، في حين أعلنت الإذاعة التايوانية، أن رئيسة مجلس النواب الأميركي ستصل إلى تايبيه، مساء الثلاثاء. 

وذكر مسؤول أميركي أن مسؤولي وزارة الدفاع "البنتاجون" يعملون على مدر الساعة لمراقبة أي تحركات صينية في الإقليم وتأمين خطة لإبقاء بيلوسي آمنة.

وكانت الصين قالت، الاثنين، إن جيشها لن يقف مكتوف الأيدي إذا أقدمت بيلوسي على الزيارة.

وقالت "سي إن إن"، إن زيارة بيلوسي إلى تايوان تأتي في وقت تتأزم فيه العلاقات الأميركية الصينية.

ووصلت بيلوسي الاثنين، إلى سنغافورة قادمة من هاواي التي زارتها الأحد "للتشاور مع القادة الأميركيين المسؤولين عن منطقة المحيطين الهندي والهادئ".

وكانت بيلوسي قالت في بيان عن الزيارة، إنها كانت تخطط للسفر مع وفد من الكونجرس لحضور اجتماعات رفيعة المستوى في ماليزيا، وكوريا الجنوبية، واليابان، ولكنها لم تذكر تايوان ولم تؤكد قيامها بالزيارة.

وتتمتع تايوان بحكم ذاتي فيما تقول الصين إنها تابعة لها. وتؤكد الولايات المتحدة التزامها بسياسية "الصين الواحدة".

تهديد صيني 

وقالت الصين  الاثنين إن جيشها "لن يقف مكتوف الأيدي" في حال إقدام بيلوسي على زيارة تايوان.

وصدر التحذير الأحدث خلال إفادة دورية لوزارة الخارجية الصينية. وقال المتحدث باسم الوزارة تشاو ليجيان إنه بسبب وضع بيلوسي "رقم ثلاثة في الإدارة الأميركية"، فإن زيارة تايوان، التي تقول الصين إنها تابعة لها، "سيكون لها تأثير سياسي جسيم".

السؤال الأكثر حساسية

وكان السفير الصيني في الولايات المتحدة، كين جانج، قال في منتدى أسبن الأمني في يوليو الماضي، إن "سؤال تايوان هو الأكثر حساسية، والقضية الأكثر جوهرية في العلاقات الصينية الأميركية".

وقال بايدن الشهر الماضي، إن المؤسسة العسكرية تعارض زيارة بيلوسي إلى تايوان، ورفض بايدن توضيح هذا التحذير.

وأصر البيت الأبيض على أن القرار في سفر بيلوسي إلى تايوان يعود إليها وأن لديهم القليل ليفعلوه في هذا الصدد.