ترقب لارتفاع سعر الفائدة مما يؤثر علي الدول العربيه

3 أشهر، 2 أسبوعين 179

في الوقت الذي يتوقع فيه رفع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لسعر الفائدة، الأربعاء تنتظر البنوك المركزية حول العالم القرار، والتي يرجح أن العديد منها سيعكس الزيادة الجديدة على أسعار الفائدة المحلية.

يتوقع أن تكون الزيادة في أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس، وقد تصل إلى 75 نقطة أساس وفق ما تشير تقارير متخصصة، الأمر الذي سيعد أكبر زيادة تشهدها أسعار الفائدة منذ 1994.

ويأتي رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة في محاولة لإبطاء الاقتصاد ومواجهة التضخم، الذي سجل أعلى مستوى منذ 40 عاما في مايو الماضي، والذي فاقمته الحرب الروسية على أوكرانيا.

وخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة إلى الصفر في بداية جائحة كورونا لمنع حدوث انكماش اقتصادي حاد، وزاد مشتريات السندات لضخ السيولة في النظام المالي، لكنه بدأ في التراجع عن تلك الإجراءات في مارس بزيادة نسبة الفائدة بربع نقطة.

تفاعل البنوك المركزية

وتفاعلت البنوك المركزية في العديد من الدول العربية مع زيادة أسعار الفائدة استجابة لقرارات الفيدرالي الأميركي بالزيادة.

يؤكد كبير المحللين في مجموعة "سي أف أي" المالية، مهند عريقات أن أي "قرار برفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة سيقابله قرار مماثل في غالبية الدول العربية".

وأشار في حديثه لـ "اقتصاد سكاي نيوز عربية" إلى أن "الولايات المتحدة أمام معركة في مواجهة التضخم، والتي قد تتحرك بعنف بزيادة أسعار الفائدة إذ تشير بعض التقارير إلى أن الزيادة قد تصل لـ100 نقطة أساس".

تراوحت معدلات الفائدة بين صفر و0.25 بالمئة لمدة عامين، قبل أن يتم رفعها بمقدار ربع نقطة في مارس 2022، ثم بمقدار نصف نقطة في مايو، وتتراوح الآن بين 0.75 و1 بالمئة.

من جهته قال المحلل الاقتصادي، الدكتور جمال المصري إن اللحاق بقرار الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، "أمر حتمي خاصة لتلك الدول التي لديها أسعار صرف ثابتة مرتبطة بالدولار"، مشيرا إلى أن البنوك المركزية لبعض الدول العربية في شمال إفريقيا قد تنتظر قرارات تخفيض أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي لارتباط تعاملاتها بشكل كبير بعملة اليورو.