حوالي مليون حاج يؤدون الركن الاعظم من الحج

4 أشهر، 3 أسابيع 275

توافد نحو مليون حاج الجمعة، إلى صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم في فريضة الحج، والاستماع إلى خطبة عرفة، وصلاة الظهر والعصر جمعاً وقصراً، حيث يبقون هناك حتى غروب الشمس، ومن ثمّ ينفرون إلى مزدلفة للمبيت فيها.

وبلغ عدد حجاج هذا العام مليون حاج، منهم 850 ألف حاج من خارج السعودية بعدما سمحت سلطات المملكة لهم لأول مرة منذ عامين بأداء مناسك الحج إثر انحسار وباء كورونا، فيما يصل عدد حجاج الداخل إلى 150 ألف حاج.

وغادر الحجاج مشعر منى إلى مشعر عرفات مع طلوع شمس يوم التاسع من ذي الحجة، للوقوف على صعيدها.

وبعد قضاء النهار في عرفات، يتوجه الحجاج إلى مزدلفة والتي تقع بين منى وعرفات، ويقيمون فيها صلاتي المغرب والعشاء جمعاً وقصراً، ويبيتون فيها حتى صباح اليوم التالي ثم يصلّون الفجر، ويجمعون الحصى، ثم يفيضون منها إلى مشعر منى.

ويعود الحجاج إلى منى في اليوم العاشر لقضاء يوم عيد الأضحى، ورمي الجمرات الثلاث العقبة والوسطى والصغرى، ويمكثون فيها حتى 13 ذي الحجة، إلّا من تعجّل.

نظام دقيق لرصد الأمراض المعدية

ووفقاً، لوكالة الأنباء السعودية "واس"، أكد وكيل وزارة الصحة (للصحة العامة) رئيس لجان الحج التحضيرية، هاني جوخدار، أن متابعة الأمراض الوبائية و المعدية يتم بنظام مراقبة دقيق لرصد انتشار هذه الأمراض واستشراف أي إنذار صحي مبكر.

وأوضح جوخدار أن غرفة القيادة والتحكم في وزارة الصحة تستطيع من خلالها مراقبة كافة الأعمال في جميع المنشآت الصحية، والتعامل مع أنظمة المستشفيات والمراكز الصحية بمنطقة المشاعر المقدسة والعاصمة والمدينة المنورة وجدة والطائف والباحة.

وأضاف أنه هذا العام أضافت وزارة الصحة برنامج الطب الافتراضي، وهي عبارة عن عيادات (افتراضية) تقدم الخدمات للمرضى من حجاج بيت الله الحرام، بهدف الدعم بأطباء من مناطق أخرى خارج مكة المكرمة.

وأشار إلى أن أكثر الحالات زيارةً هي حالات الإجهاد الحراري وهو أعلى تشخيص، وتليها الإصابات الأخرى كالجروح، والكسور، والأمراض التنفسية، الضربات الحرارية، والسكري والضغط، والربو، وغيرها.

وقال إن وزارة الصحة قدمت في حج هذا العام 9 مستشفيات، من ضمنها مستشفى ميداني ومستشفى متنقل، وأكثر من ( 1000 سرير) و (210 أسرة عناية مركزة) و (أكثر من 175 سريراً للضربات الحرارية) و (75 غرفة عزل) و(93 مركزاً صحياً في المشاعر المقدسة).