رفع فيلم "فارس" لاحمد زاهر من السينما المصري

5 أشهر، 1 أسبوع 244

أثار سحب فيلم "فارس" من دور العرض السينمائية في مصر، ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تحقيقه 421 جنيهاً (22.4 دولار) في آخر يوم عرض له.

وعُرض"فارس" بالسينمات، في 50 دار عرض تقريباً، لمدة 36 يوماً فقط، حيث جرى طرحه يوم 18 مايو الماضي، واستمر حتى 23 يونيو الجاري.

ويُعد الفيلم المصري، أول بطولة سينمائية للفنان أحمد زاهر، حيث تعاقد عليه قبل عامين، على خلفية النجاح الذي حققه في مسلسل "البرنس" مع الفنان محمد رمضان عام 2020.

أرقام هزيلة

وتذيل فيلم "فارس" قائمة إيرادات الأفلام المُنافسة له، إذ ظل محتفظاً بالمركز الـ4 والأخير، طوال أيام عرضه، أمام فيلم "واحد تاني" لأحمد حلمي، و"العنكبوت" بطولة أحمد السقا، و"زومبي" لعلي ربيع. 

وبلغ إجمالي إيرادات الفيلم 740 ألف جنيه (39.4 ألف دولار)، فيما بلغ أعلى إيراد يومي لـ"فارس" 39 ألف جنيه فقط، حتى تراجعت الإيرادات في أيامه الأخيرة، وهبطت على مدار أسبوعٍ كامل، ووصلت إلى ألفي جنيه. 

تجارب مشابهة

ولا يُعتبر العمل السينمائي لأحمد زاهر، الأول الذي يتم استبعاده من دور العرض، لضعف إيرادات، حيث سبقه أعمال عدة، منها فيلم "الورشة" بطولة نضال الشافعي وتأليف حسام موسى، وهو نفس مؤلف "فارس"، إذ جرى رفعه بعد أسبوعين فقط من عرضه، بإيرادات بلغت 80 ألف جنيه (4.2 ألف دولار).

كما سبق، واستبعد فيلم "أبو صدام" بطولة محمد ممدوح، من السينمات، وكذلك فيلم "تماسيح النيل" الذي حصد نحو 3.07 مليون جنيه في شهرين ونصف، و"ريتسا" حيث حقق في آخر أيام عرضه 895 جنيهاً.

توقيت خاطئ

واعتبر الفنان أحمد زاهر، بطل فيلم فارس، أنّ ضعف إيرادات الفيلم يعود إلى التوقيت الخاطئ، الذي طُرح فيه العمل، حيث استقبله الجمهور عقب انتهاء إجازة عيد الفطر، قائلاً في تصريحات صحافية، إنّ: "هذا التوقيت غريب جداً بالنسبة لي، لكنه يعود إلى رغبة المنتج".

وأكد أحمد زاهر، أنه لن يتراجع عن خطوة البطولة المطلقة في السينما، إذ أنه من الوارد خوض التجربة مُجدداً، حال وجود قصة مناسبة، شرط ابتعادها عن الأكشن، تجنباً للتكرار.

وفي المقابل، الموزع السينمائي محمود الدفراوي، نفى لـ"الشرق"، مبررات زاهر، بأن التوقيت وراء ضعف إيرادات "فارس"، مؤكداَ أنّ "هذا الكلام غير صحيح"، قائلاً: "إذا كانت الأزمة في التوقيت، لماذا باقي الأفلام مستمرة حتى الآن ولازالت تحصد إيرادات مُناسبة".

وأضاف أنّ "قصة الفيلم هي المعيار الأساسي في جذب الجمهور، وإنّ كان الموضوع مُناسباً لحقق أرقاماً جيدة، واستمر في دور العرض حتى الآن".