طريقة يمكن بها تخفيف الالم لمصابي السرطان

2 شهرين، 3 أسابيع 361

يصيب التعب والذي يوصف عادة بأنه شعور بالإرهاق أو الضعف أو الإنهاك غالبية الأشخاص أثناء علاجهم من السرطان. وقد ينجم الشعور بالتعب عن الآثار الجانبية للعلاج أو المرض ذاته.

ويمكن أن يسبب السرطان تغيرات في الجسم تؤدي إلى الإرهاق، إذ تطلق بعض السرطانات بروتينات تُدعى السيتوكينات، والتي يعتقد أنها تسبب الإرهاق.

ويمكن أن تزيد أنواع السرطان الأخرى من حاجة الجسم للطاقة، أو إضعاف العضلات، أو إلحاق الضرر بأعضاء معينة مثل (الكبد، أو الكلى، أو القلب، أو الرئتين) أو تغير هرمونات الجسم، مما قد يسهم في الشعور بالإرهاق.

أسباب الإرهاق

وينجم الإرهاق المصاحب للإصابة بالسرطان عن عوامل عدة، وتساهم في الشعور بهذا الإرهاق من شخص لآخر. ومع ذلك تشمل هذه العوامل المحتملة ما يلي:

المرض ذاته.

العلاج سواء بالأدوية أو الشعاعي أو الجراحي.

فقر الدم، الانفعال، قلة النوم وسوء التغذية.

قلة ممارسة الرياضة، والتغيرات الهرمونية.

الآثار الجانبية وتخفيف الأعراض

وقد ينتج بعض الآثار الجانبية للعلاج مثل فقر الدم والغثيان والقيء والألم والأرق والتغيرات في الحالة المزاجية.

ويختلف مستوى الشعور بالإرهاق الناجم عن الإصابة بالسرطان، بين الشعور بخمول طفيف أو آلام شديدة.

ونظراً لأن التعب الناجم عن السرطان قد يكون ناجماً عن عوامل كثيرة، فإنه توجد أكثر من طريقة لتقليل الأعراض والتكيّف معها. وتشتمل هذه الطرق على أساليب الرعاية الذاتية أو الأدوية أو إجراءات طبية كالتدخلات الجراحية.

ويمكن أن تساعد خيارات الرعاية الذاتية في تخفيف الإرهاق والتعب ومن أهم الأمور التي يجب اتباعها:

التعامل مع الأمور ببساطة.

ادخار الطاقة وممارسة الرياضة.

التأمل (اليوجا).