عضو الكنيست الاسرائيلي - بن غفير - حان الوقت لبناء كنيس يهودي داخل باحات الاقصي

7 أشهر 485

قال عضو الكنيست الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، إن «الوقت قد حان لبناء كنيس يهودي داخل باحات الأقصى»، استمرارًا لتصريحاته الاستفزازية، والتي ازدادت وتيرتها خلال الفترة الأخيرة.

ونشر عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، اليوم الخميس، صورة لزوجته وابنه وخلفهما قبة الصخرة، وكتب عليها: «زوجتي وابني في الحرم القدسي لا يخافان من تهديدات حماس، حان الوقت للقضاء على المتحدث باسم حماس وإقامة كنيس يهودي داخل باحات الأقصى».

وكان بن غفير على مدى الأشهر الأخيرة الماضية سببا في إثارة التوترات بين إسرائيل والفلسطينيين في مدينة القدس الشرقية، وسبق أن أقام في فبراير الماضي مكتبا برلمانيا في حي الشيخ جراح، ما أدى إلى اندلاع مواجهات بين عشرات المستوطنين الذين كانوا برفقته وسكان الحي الفلسطينيين.

واقتحم مئات المستوطنين، اليوم الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وسط اعتداءات واعتقالات في صفوف المصلين والمعتكفين.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، اليوم الخميس، بأن نحو 600 مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى المبارك على شكل 22 مجموعة متتالية من جهة باب المغاربة، ومن بينهم الحاخام المتطرف يهودا غليك.
وأدى المستوطنون طقوسا تلمودية، ونفذوا جولات استفزازية في باحات الأقصى، ورفعوا علم الاحتلال الإسرائيلي عند أبوابه وباحاته.

وأضافت أنه وبالتزامن مع الاقتحامات، اعتدى جنود الاحتلال على المصلين في باحات المسجد الأقصى بالدّفع والضرب والإبعاد خارج بوابات المسجد، وحاصروا الشبان في المصلى القبلي، وأطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز صوبهم، ما أدى لوقوع إصابات عدة.

واعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 50 مواطنا قرب باب المطهرة بينهم مسعفة، كما أبعدت سيدة جزائرية ومسنا عن الأقصى، حيث أخرجتهما من «باب السلسلة».

وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أن طواقمها تعاملت مع إصابتين في المسجد الأقصى، حيث تم نقلها للعلاج في مستشفى المقاصد، وهما مدير نادي الأسير في القدس ناصر قوس، والناشط المقدسي محمد أبو الحمص، حيث تم الاعتداء عليهما بالضرب.

وأكدت جمعية الأمل للخدمات الصحية أن مسعفيها تعاملوا مع 8 إصابات بالرصاص المعدني، و3 بقنابل الصوت، و25 بالاختناق بالغاز.

وواجه المرابطون والمرابطات الاقتحامات بالتكبيرات والهتافات، وأداء الصلوات وحاولت قوات الاحتلال منعهم من التواجد في باحات المسجد واعتدت عليهم، وحاصرت المرابطين في المسجد القبلي، بقنابل الصوت والغاز والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، واعتدت على المرابطات في صحن مسجد قبة الصخرة.

كما حطمت قوات الاحتلال زجاج منبر صلاح الدين التاريخي داخل المصلى القبلي في المسجد الأقصى، وأغلقت أبوابه بالسلاسل الحديدية وحاولت إفراغ ساحات المسجد من المصلين بعد أن أغلقت البوابات الرئيسية للأقصى بالسلاسل الحديدية ومنعت المصلين من دخوله.