. عمران خان يواجه سحب الثقه من الشعب

8 أشهر، 1 أسبوع 1056

يواجه رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، اختباراً صعباً قد يحدد بقاءه أو رحيله عن السلطة، إذ يستعد البرلمان لجلسة استثنائية، الأحد، تسعى المعارضة من خلالها إلى سحب الثقة من الحكومة، في وقت تزداد الضغوط على الحكومة، في ظل أزمة اقتصادية تشهدها البلاد، والأنباء التي تتحدث عن توتر بين لاعب الكريكيت السابق والجيش.

وخسر خان البالغ من العمر 69 عاماً، الأغلبية البرلمانية بسبب سلسلة من الانشقاقات عن حزبه، وبينما يطالبه تحالف للمعارضة بالتنحي، ولكنه تعهد بالكفاح من أجل البقاء في المنصب.

خان يرفض التنحي

كان من المقرر أن تبدأ مناقشة برلمانية بشأن التصويت ضد خان الخميس، لكن رئيس الجمعية الوطنية "البرلمان"، وهو عضو في حزب خان، أجّل الجلسة على الفور إلى الأحد، وسرعان ما دعت أحزاب المعارضة رئيس الوزراء إلى الاستقالة حتى قبل جلسة التصويت.

وقال زعيم المعارضة شهباز شريف، الذي ينتمي لحزب "الرابطة الإسلامية " الذي يقوده شقيقه، رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف، وهو يقرأ اقتراح حجب الثقة في بث مباشر على التلفزيون: "لم يعد رئيس الوزراء يشغل منصبه بعدما فقد ثقة هذا المجلس".

وفي تصريحات أطلقها من البرلمان، قال رئيس حزب الشعب المعارض بيلاوال بوتو زرداري، نجل رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو "أريد أن أقدم لكم (حكومة خان) اقتراحاً بأن تقوموا بخروج مشرف، والخروج المشرف هو أن تستقيلوا اليوم".

لكن خان رفض تلك الدعوات، متهماً "دولة غربية"، لم يذكر اسمها، بدعم تحركات سياسية للإطاحة به، وذلك وفق قوله "على خلفية زيارته مؤخراً إلى موسكو لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين".

وقال في خطاب أذاعه التلفزيون الوطني: "لم أقبل الهزيمة في حياتي أبداً. مهما كانت نتيجة التصويت سأتقدم بقوة أكبر".

كما يواجه رئيس الوزراء الباكستاني انتقادات متزايدة بشأن أداء حكومته، بما في ذلك إدارة اقتصاد البلاد الذي تأثر بشكل كبير جراء تداعيات وباء كورونا، وتعوّل حكومته على صندوق النقد الدولي للحصول على حزمة إنقاذ قيمتها 6 مليارات دولار، لدعم احتياطيات العملات الأجنبية المتناقصة.