لبناني يحتجز عدد من الرهائن في احدي البنوك

3 أشهر، 3 أسابيع 220

أقدم مواطن لبناني، في وقت سابق من اليوم، على احتجاز عدد من المواطنين والموظفين داخل «بنك فيدرال» فرع عبد العزيز في شارع الحمرا بالعاصمة بيروت، بقوّة السلاح.

وبحسب ما نشره موقع جريدة «النهار» اللبناني، برّر المودع المسلّح، البالغ من العمر 42 سنة، سبب تصرفه ودخوله إلى المصرف بهذه الطريقة للمطالبة بأمواله التي تبلغ 210 آلاف دولار، ولأخيه مبلغ 500 ألف دولار، لدفع تكاليف إجراء عملية لوالدهما في المستشفى.

ولا يزال المودع مصرّاً على احتجاز عدد من العملاء والموظفين داخل «بنك فيدرال» في الحمراء، مطالباً بالحصول على وديعته، بقوّة السلاح.

ولمتابعة الحادثة، حضر رئيس جمعية المودعين اللبنانيين حسن مغنية، مع أعضاء من الجمعية، إلى المصرف، في محاولة منهم لإقناع المودع المسلح وثنيه عن القيام بأيّ عمل مؤذ.

ودخل مغنية إلى داخل المصرف للتفاوض مع المودع الذي كان أطلق طلقتين في الداخل، وهو موجود مع شقيقه المودع أيضاً، إلّا أنّه لم يلقَ تجاوباً ويصرّ على أخذ وديعته كاملة من المصرف.

وقال مغنية: «سياسة اللامبالاة التي اعتمدت بشأن حقوق المودعين في المصارف أوصلتنا الى ما نشهده الآن»، محذّراً: «إذا لم تعالج الأمور سريعاً مع ضمان حقوق المودعين، فإنّ الوضع سيتفاقم أكثر وسنشهد حالات كثيرة من هذا النوع، اذا لم تتبلور الصورة وتعلن الحكومة والمعنيين على أي أساس ستحفظ حقوق المودعين».

وحمّل مغنية «السلطة السياسية والمؤسسات المصرفية في لبنان مسؤولية ما آلت اليه الأوضاع».