لبنان - الاعلاميين يسيطرون علي الانتحابات

7 أشهر، 3 أسابيع 635

تشهد الانتخابات النيابية المقبلة التي ينتظرها اللبنانيون في الـ15 من مايو المقبل، ظاهرة غير مسبوقة، وهي عدد المرشحين الإعلاميين والصحفيين الذين انضموا إلى اللوائح الانتخابية في العديد من الدوائر المنتشرة في مختلف المحافظات اللبنانية.

ومعظم هؤلاء المرشحين هم كتّاب في مواقع إلكترونية وصحف محلية وعربية، ومذيعون في قنوات تلفزيونية وفي برامج خاصة، وجوههم وأسماؤهم معروفة لدى المشاهد اللبناني كما العربي خارج لبنان.

ووفقا لقانون الانتخاب للمجلس النيابي، فقد حذرت هيئة الإشراف على الانتخابات بعض الإعلاميين من الاستمرار في تقديم البرامج التلفزيونية والظهور على وسائل الإعلام خلال الحملات الانتخابية، باعتبار أن ذلك يخالف قانون الانتخابات، لجهة تكافؤ الفرص للمرشحين وأوقات ظهورهم أمام الناخبين.

ووفق معلومات خاصة لموقع "سكاي نيوز عربية"، فقد بلغ عدد المرشحين الإعلاميين لانتخابات البرلمان اللبنانيلعام 2022 نحو 26 مرشحا.

وقبل أيام، قال وزير الداخلية اللبنانية، بسام مولوي، إن اللوائح النهائية أقفلت على 718 مرشحا تسجلوا ضمن 103 لوائح، تتنافس على 128 مقعدا برلمانيا، تشغل مناصفة بين المسلمين والمسيحيين.

وقال نقيب المحررين الصحفيين في لبنان، جوزيف القصيفي، تعليقا على الموضوع لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن "وصول الإعلاميين والصحفيين إلى الندوة البرلمانية مصدر غنى حقيقي، ويشكل قيمة مضافة للحياة السياسية اللبنانية كونهم يأتون من محيط يتعاطى مع الشأن العام، وهم على تماس وقرب مع قضايا المواطن ومعاناته".

وأضاف القصيفي: "الصحفيون هم الأقرب إلى نبض الشارع، ووجود عدد منهم في البرلمان، في حال وصولهم، يثري الحياة البرلمانية ويضيف حيوية تحتاجها الحياة العامة. وعلى الرغم من انتماء معظم الصحفيين إلى اتجاهات مختلفة، فإن لديهم القدرة على مقاربة القضايا الخلافية والمطلبية بموضوعية وعقلانية".