لبيد اثناء تنصيبه رئيس للوزراء - ايران هي اكبر تهديد لاسرائيل

2 شهرين، 3 أسابيع 421

قال رئيس الوزراء الاسرائيلي يائير لبيد، السبت، إن إيران هي أكبر تهديد على إسرائيل، مشيراً  إلى أن بلاده "ستفعل ما يلزم من أجل منع طهران من امتلاك قدرات نووية".

وأضاف لبيد خلال أول خطاب له، بعد توليه رئاسة الحكومة الإسرائيلية خلفاً لشريكه في الائتلاف الحاكم نفتالي بينيت أن "التحديات التي تواجه إسرائيل جمة وتشمل مكافحة إيران، وأزمة جهاز التربية والتعليم الإسرائيلي وغلاء المعيشة، والإرهاب الداخلي وتعزيز الأمان الشخصي (للمواطنيين)".

وتابع: "لكل من يلتمس الاعتداء علينا، من غزة حتى طهران، ومن شواطئ لبنان حتى سوريا، لا تختبرونا.. ستكون إسرائيل قادرة على استخدام قوتها أمام أي تهديد، وأمام كل عدو"، مؤكداً أن "إسرائيل تؤمن بأنه يتعين عليها الحفاظ دائماً على قوتنا العسكرية". 

وعلق لبيد على "اتفاقات إبراهام"، قائلاً: "نعتبرها نعمة كبيرة من ناحية الزخم الأمني والاقتصادي الذي أحدثته قمة النقب مع دول الإمارات، البحرين، مصر والمغرب، وهناك اتفاقات سيتم إبرامها في المستقبل".

وأضاف أن "الشعب اليهودي لا يعيش لوحده.. فنحن مكلّفون بمواصلة تعزيز مكانتنا حول العالم، وعلاقاتنا مع حليفتنا الكبرى (الولايات المتحدة)، وتجنيد المجتمع الدولي لمكافحة معاداة السامية والمساعي الرامية للطعن في شرعية إسرائيل".

وتابع: "نؤمن بأن إسرائيل دولة يهودية، ذات طابع وهوية يهوديتين".

وأورد: "الخلاف (بين الأحزاب) ليس بالضرورة شيئاً سيئاً طالما لم يمس باستقرار الحكم وبحصانتنا الداخلية.. وطالما تذكرنا أننا جميعاً نتقاسم الغاية نفسها التي تتمثل بكون إسرائيل دولة يهودية، وديمقراطية، وليبرالية، وكبيرة، وقوية، ومتقدمة، ومزدهرة".

والخميس الماضي، أقرّ النواب الإسرائيليون، حل الكنيست مما يفتح الطريق لإجراء انتخابات تشريعية ستكون الخامسة في البلاد، خلال 4 سنوات، وتم تحديد موعدها في الأول من نوفمبر المقبل.

وصوّت 92 نائباً من أصل 120، لصالح حل البرلمان، في اقتراع سيسمح أيضاً لوزير الخارجية يائير لبيد بأن يتولى رئاسة الحكومة خلفاً لنفتالي بينيت.

ومع حل البرلمان وتنصيب لبيد، يبقى نفتالي بينيت رئيس الوزراء المناوب، وسيكون مسؤولاً عن الملف الإيراني فيما تعمل إسرائيل على عدم إحياء الاتفاق النووي المبرم بين طهران والقوى العظمى في 2015. 

وإلى جانب منصب رئيس الوزراء، سيحتفظ لبيد بحقيبة الخارجية وسيبدأ الفترة الانتقالية مع زيارة مرتقبة للرئيس الأميركي جو بايدن إلى إسرائيل بعد أقل من أسبوعين تقريباً.