معرض الكاريكاتير المصري يحتفي بكوكب الشرق

3 أسابيع، 2 يومين 77

تراجع فن الكاريكاتير في مصر على مدار السنوات الأخيرة، بسبب ضعف الاهتمام بالصحف الورقية، بينما سعى "الملتقى الدولي للكاريكاتير" لإعادة الاعتبار إلى هذا الفن.

وخلال العامين الماضيين، تم تأجيل انعقاد الملتقى بسبب جائحة كورونا التي أثرت على العالم أجمع، غير أن وزارة الثقافة المصرية أعلنت عن عودته بمنافسة قوية من 297 فنانا من 62 دولة عربية وأجنبية، على أن يكون 30 يوليو المقبل هو اليوم الختامي.

ويصف الفنان فوزي مرسي، والمسير العام للملتقى، لموقع "سكاي نيوز عربية" عودة انعقاد الملتقي بـ "الحدث الأهم والأبرز في تاريخ الكاريكاتير المصري، فهو قبلة الحياة للكاريكاتير المصري الذي يعاني من أزمات كثيرة خلال الفترة الأخيرة. عودته  حدث عظيم، ونحن سعداء به للغاية".

وتابع الفنان المصري "تم تقديم نحو 400 عملاً إبداعياً ومميزاً مما أقرته لجنة اختيار الأعمال من الفنانين المشاركين في الملتقى، بجانب ما يزيد على 100 بورتريه كاريكاتيري عن كوكب الشرق أم كلثوم".

وتم اختيار موضوع الموسيقى ليكون المحور الأول للملتقى هذا العام، لكونها اللغة الوحيدة التي تفهمها كل الشعوب، بينما تم اختيار سيدة الغناء العربي أم كلثوم كمحور البورتريه الكاريكاتيري، لكونها رمزاً للصوت الذي التفت حوله الجماهير من المحيط للخليج، بجانب احتفاء الغرب بها كصوت ذهبي وحنجرة لا مثيل لها.

هرم مصري

ويعزو مسؤول الملتقى اختيار الفنانة المصرية "أم كلثوم" إلى كونها "هرما مصريا وفنيا كبيرا، وجزءا أصيلا من الثقافة، بجانب الاحتفاء بها بين كل الفنانين المصريين والعرب والعالميين. أم كلثوم ستعيد تعريف العالم أجمع بالفن المصري".

وأردف: "بعد انتهاء ملتقى النسخة السادسة في 2019، كانت هناك اجتماعات مستمرة مع عدد من المسؤولين عن الكاريكاتير، ليتم اختيار محور الموسيقى وأم كلثوم في البورتريه الكاريكاتيري، كما حدث وتم اختيار الكاتب العالمي نجيب محفوظ في النسخة السادسة لكونه شخصية معروفة للعالم أجمع".