مقتل مذيعه مصريه ودفنها بفيلا بالمنصوريه

3 أشهر 111

تكثف الأجهزة الأمنية اعتقال قاضٍ في سلطة قضائية مصرية رئيسية بتهمة قتل زوجته المذيعة التلفزيونية شيماء جمال .

وأكد مصدر أمني لقناة اخباريه  أن المتهم لم يتم القبض عليه بعد وأوضح المصدر أن المتهم كان نائبا لرئيس سلطة قضائية فاز في آخر انتخابات لمجلس إدارة نادي القضاة في نفس الجهة التي كان يعمل بها ، موضحا أن جهاز الأمن ضد النيابة العامة تولى رئاسة مجلس إدارة نادي القضاة. الإجراء القانوني اللازم ضد المتهم ؛ لأنه يتمتع بحصانة قضائية ، وحصلت النيابة على موافقة السلطات التي كان يعمل عليها لرفع الحصانة عنه ، ثم أصدرت النيابة العامة أمرًا بالقبض عليه وإعادته.
وأوضح المصدر أنه تجري مراقبة جميع الأماكن التي يمكن للمتهم الفرار منها ، باستثناء أن اسمه مدرج في قائمة الممنوعين من دخول جميع الموانئ المصرية ، والذين يمكن اعتقالهم في أي وقت.
وذكر المصدر أن المتهم كتب محضرًا عن اختفاء زوجته المذيعة شيماء جمال قبل ثلاثة أسابيع في مركز للشرطة بالمدينة في 6 أكتوبر / تشرين الأول.

ومنذ ذلك الحين كثفت الوكالات المختلفة جهودها للعثور على زوجته ، وبعد التحقيق كشفت الزوجة أنه متزوج سرا منذ 5 سنوات وأنه موجود معها منذ أكثر من 8 سنوات.
وأثناء التفتيش ، تم إبلاغ جهاز الأمن بأن سائقًا يعمل مع المتهم قتل زوجته وأخفى جثتها على طريق المنصورية بمخفر بدرسين في مزرعة.
عند استجواب السائق تبين أنه متورط في القتل وتبين أنه قاد سيارة المدعى عليه مع الضحية إلى المزرعة المذكورة حيث أطلق عليها المدعى عليه النار بسلاحه المرخص ودفنها بعد تقطيع جسدها. . خوفا من أن يتم الإبلاغ عنه ، كتب تقريرًا مفاده أن زوجته لم تكن هناك لإخفاء ذلك ، لكن السائق تمكن من الفرار وإخبار السلطات بما حدث.
وبالفعل ، توجهت الأجهزة الأمنية برفقة النائب العام إلى المزرعة المذكورة أعلاه واستخرجت الجثة التي كانت متحللة ومشوهة. تم استدعاء عائلتها للتعرف عليها ، وتعرفوا عليها على أنها المذيع المفقود ، وتم نقل الجثة لتشريح الجثة.

وتبين من تحريات الشرطة أن القاضي المتهم كان يؤجر لزوجته المذيعة ساعات بث من قنوات تليفزيونية لتقديم برامجها التي اشتهرت بإثارة الجدل، لكن مؤخرا دبت بينهما الخلافات، وكان هو آخر شخص بصحبتها قبل تغيبها.