مكاسب استراتيجيه للامارات بعد انتهاء اكسبو 2020

8 أشهر 674

قبل 6 أشهر، افتتحت الإمارات ذراعيها مستقبلة العالم في ظروف استثنائية غير مسبوقة في الحدث الكبير "إكسبو 2020 دبي"، وشكّل بوابة العالم الأكبر للمرور نحو عالم متعاف.

وبشعار "تواصل العقول وصنع المستقبل" دشنت الإمارات رحلة أممية جديدة من العمل الدولي الجماعي، من أجل ترسيخ مستقبل مزدهر ومستدام للبشرية جمعاء.

وتختتم الخميس فعاليات "إكسبو 2020 دبي"، الذي شاركت فيه 191 دولة، ومثّل محطة فارقة في مسيرة دولة الإمارات على صعيد المكاسب الاستراتيجية التي حققتها من الاستضافة الناجحة للحدث، وعززت من موقعها الريادي على المستويين الإقليمي والدولي.

واستعرضت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" 4 مكاسب استراتيجية حققتها دولة الإمارات من استضافة هذا الحدث العالمي الهام:

القوة الناعمة: شكّل "إكسبو 2020 دبي" رمزا لنجاح القوة الإماراتية الناعمة، وقدرتها في التأثير وحضورها الفاعل في مختلف الدول والمجتمعات والثقافات حول العالم، حيث نجحت في حشد كبار المسؤولين وصناع القرار في العالم عبر عشرات المؤتمرات واللقاءات الدولية التي نظمها الحدث لمناقشة ومواجهة أبرز التحديات التي يشهدها العالم في شتى المجالات، والخروج بتوصيات ومقترحات ترسم خريطة طريق نحو عالم أكثر استقرارا وازدهار.

واستضاف الحدث العشرات من القمم العالمية في مختلف الأصعدة، وشارك فيها كبار صناع القرار والخبراء من مختلف دول العالم.

وأكد حجم زيارات "إكسبو 2020 دبي"، الذي اقترب من 25 مليون زيارة من مختلف دول العالم، مكانة الإمارات كحاضنة عالمية للتسامح والتعايش، كما جسّد حجم الثقة الدولية بالإمارات كواحة للأمن والاستقرار في المنطقة تسود فيها قيم العدالة والشفافية واحترام القانون.

نموذج للتعافي: طوى العالم مع انطلاق "إكسبو 2020 دبي" سنتين عجاف من الإغلاق، جراء جائحة كورونا ليدخل في مرحلة جديدة من التعافي وتعزيز والتواصل والتعاون الدولي، في مجابهة التحديات الإنسانية الأكثر إلحاحا.

وشكّل النموذج الإماراتي في المواجهة والتعامل مع الجائحة كلمة السر في نجاح الحدث، فعلى الرغم من ظهور متحور "أوميكرون" الذي اجتاح العالم خلال انعقاد المعرض، إلا أن وتيرة الزيارات والفعاليات حافظت على نسقها التصاعدي؛ بفضل الثقة الكبيرة بالمنظومة الصحية في دولة الإمارات، وبكافة الإجراءات الاحترازية والوقائية التي أمنت سلامة الجميع، إضافة إلى المرونة والاحترافية العالية التي أظهرتها كافة القطاعات الأخرى، وأسهمت بدورها في نجاح الحدث.