نفط عمان - اكتشاف ضخم يعزز من انتاج السلطنه

3 أشهر، 4 أسابيع 163

أعلنت سلطة عُمان عن اكتشافات نفطية جديدة ستسهم في زيادة الإنتاج بنحو يتراوح بين 50 ألف و100 ألف برميل يومياً خلال العامين أو الأعوام الثلاثة المقبلة، بحسب ما نقلته الوكالة الرسمية للسلطنة عن وزير الطاقة والمعادن محمد بن حمد الرمحي.

بلغ متوسط إنتاج النفط العماني 957 ألف برميل يومياً خلال العام الماضي، ومن المتوقَّع أن يصل متوسط الإنتاج إلى 1.1 مليون برميل يومياً خلال العام الجاري.

أضاف الرمحي أنَّ احتياطي سلطنة عمان من النفط الخام يبلغ حالياً 5.2 مليار برميل، في حين يبلغ احتياطي الغاز حوالي 24 تريليون قدم مكعب.

سجّلت سلطنة عُمان فائضاً في الميزانية 357 مليون ريال (927 مليون دولار) في الأشهر الثلاثة الأولى من العام في ظل ارتفاع الدخل من النفط، وتعهدت بزيادة الإنفاق على مشاريع التنمية ذات الأولوية وخفض ديونها.

وقفزت الإيرادات بأكثر من 66% خلال الربع الأول إلى نحو 3 مليارات ريال، مقابل 1.8 مليار ريال قبل عام، فيما بلغ إجمالي الإنفاق 2.7 مليون ريال، وساهمت الأسعار المرتفعة للنفط في تحول السلطنة من العجز في الميزانية إلى الفائض حيث كانت قد سجلت عجزاً قدره 751 مليون ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي،

إحياء مشروع خط للغاز مع إيران

على جانب آخر قال وزير الطاقة العماني، إنَّ السلطنة اتفقت مع الجانب الإيراني على تطوير مشروعي خط أنابيب الغاز الرابط بين البلدين وحقل "هنجام" النفطي في ظل رغبة الجانب الإيراني بالاستفادة من خط أنابيب الغاز في إعادة التصدير.

وأضاف أنَّ الجانبين اتفقا على تشكيل فريق فني لمراجعة مشروع خط أنابيب الغاز، إذ من المتوقَّع أن يضخ خط الأنابيب - الذي وُقِّعت اتفاقيته في عام 2013 والبالغ طوله 400 كيلومتر مربع - نحو 28 مليون متر مكعب من الغاز لمدة 15 عاماً من إيران إلى سلطنة عُمان.

وقَّع البلدان قبل 9 أعوام اتفاقاً بقيمة 60 مليار دولار على مدى 25 عاماً تزوّد إيران بموجبه عمان بالغاز عبر خط أنابيب تحت البحر. وفي عام 2016، جدد البلدان جهودهما لتنفيذ هذا المشروع. وقالت إيران في عام 2017، إنَّها اتفقت مع سلطنة عمان على تغيير مسار خط الأنابيب المخطط له لتجنّب المياه التي تسيطر عليها الإمارات العربية المتحدة.

وأوضح أنَّ الجانبين يعملان على تطوير حقل "هنجام" النفطي في محافظة مسندم في الحدود البحرية بين سلطنة عُمان والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكّداً أنَّ البلدين اتفقا عند تطوير الحقل على أن تكون هناك طريق مشتركة للتطوير تعود مصلحتها للطرفين عبر استخراج المزيد منه، وتقليل الأضرار بالحقل.