هل اسخدام الهواتف الذكيه يقوي التركيز وسرعه الملاحظه ؟

4 أشهر، 1 أسبوع 181

توصلت دراسة جديدة أعدها باحثون في جامعة كاليفورنيا الأميركية إلى أن استخدام الأجهزة الرقمية، مثل الهواتف الذكية، يمكن أن يساعد في تحسين مهارات الذاكرة.

أظهرت الدراسة أن الأجهزة الرقمية تساعد الناس على تخزين وتذكر معلومات مهمة للغاية، وهو ما يحرر ذاكرتهم لتذكر أشياء إضافية.

كان علماء أعصاب أعربوا سابقاً عن مخاوفهم من أن الإفراط في استخدام التكنولوجيا يمكن أن يؤدي إلى انهيار القدرات المعرفية ويسبب "الخرف الرقمي".

ومع ذلك، أظهرت النتائج أن استخدام جهاز رقمي كذاكرة خارجية لا يساعد الأشخاص فقط على تذكر المعلومات المحفوظة في الجهاز، ولكنه يساعد أيضاً على تذكر المعلومات غير المحفوظة في الأجهزة أيضاً.

ولإثبات ذلك، طور الباحثون لعبة لاختبار الذاكرة على جهاز لوحي رقمي بشاشة تعمل باللمس أو جهاز كمبيوتر، وأجروا الاختبار على 158 متطوعاً تتراوح أعمارهم بين 18 و71 عاماً.

وعرض الباحثون على المشاركين 12 دائرة مرقمة على الشاشة، وكان عليهم أن يتذكروا سحب بعضها إلى اليسار وبعضها إلى اليمين. 

وكان لتذكر كل دائرة درجة مُعينة، بحيث تكون لبعض الدوائر درجات أعلى من البعض الأخر، وحدد عدد الدوائر التي تذكروا سحبها إلى الجانب الصحيح درجاتهم في نهاية التجربة.

ونفذ المشاركون هذه المهمة 16 مرة، وكان عليهم استخدام ذاكرتهم الخاصة لتذكر نصف التجارب وسُمح لهم بتعيين تذكيرات على الجهاز الرقمي للنصف الآخر.

ووجدت النتائج أن المشاركين يميلون إلى استخدام الأجهزة الرقمية لتخزين تفاصيل الدوائر ذات الدرجات العالية، وعندما فعلوا ذلك، تحسنت ذاكرتهم لتلك الدوائر بنسبة 18%، كما تحسنت ذاكرتهم الخاصة بالدوائر منخفضة الدرجة بنسبة 27٪.

وأظهرت النتائج أيضاً تكلفة محتملة لاستخدام التذكيرات، فعندما طُلب من المشاركين الاستغناء عن الهواتف، تذكر المشاركون الدوائر منخفضة الدرجة بشكل أفضل من الدوائر ذات القيمة العالية، ما يدل على أنهم وضعوا الدوائر عالية الدرجة في نظام التذكيرات في الهواتف ثم نسوها.

وتوصلت النتائج إلى أن أدوات الذاكرة الخارجية تعمل، ويمكن أن يؤدي استخدام جهاز ذاكرة خارجي إلى تحسين الذاكرة للحصول على معلومات لم يتم حفظها مطلقاً.