هل حدث شجار بين لافروف وابوالغيطر

5 أشهر، 3 أسابيع 623

علقت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، مازحة على نشر صور يحيي فيها وزير الخارجية سيرجي لافروف، الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، بدفع قبضته نحو قبضة ضيفه، وذلك بحسب ما نشره موقع «روسيا اليوم» الإخباري.

وكتبت زاخاروفا، على قناتها في «تيليجرام»، اليوم الاثنين: «الآلة الإعلامية السياسية الغربية، المتأثرة بأخبار كاذبة، قد ترى في ذلك عراكا بالأيدي أو دليلا على عدوانية روسيا، لكنه في الحقيقة ليس سوى تحية طيبة في زمن الجائحة».

وعقدت، مساء اليوم الاثنين، جلسة مشاورات بين كل من وزراء خارجية مجموعة الاتصال العربية، وأحمد أبو الغيط، أمين عام جامعة الدول العربية، وبين وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، بشأن الأزمة في أوكرانيا.

وقال سامح شكري، وزير الخارجية، إن مجموعة الاتصال الوزارية العربية المعنية بالأزمة في أوكرانيا، عبرت عن قلقها من أثر امتداد الأزمة الراهنة، خلال اجتماع اليوم مع وزير خارجية روسيا، سيرجي لافروف.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الروسي، مساء الاثنين، أن المجموعة دعت خلال الاجتماع أطراف النزاع إلى التوقف عن التصعيد والاحتكام إلى العمل العسكري، قائلًا إنها شددت على ضرورة اللجوء الفوري للحلول السلمية والدبلوماسية القائمة على الحوار.

وأشار إلى أن الجانب العربي دعا إلى مواصلة مسار المفاوضات المباشرة بين روسيا وأوكرانيا، وأكد الاستعداد للقيام بجهود وساطة لدعم مسار التفاوض المباشر بين الجانبين، بهدف التوصل إلى إيقاف عاجل للعمليات العسكرية، وبدء إجراءات بناء الثقة.

ولفت إلى استعداد المجموعة العربية للقيام بجهود الوساطة بما يمهد لتدشين إطار الحل السياسي المستدام لتلك الأزمة، في إطار احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وبما يكفل حل النزاع بطريقة سلمية ومقبولة من الطرفين، ويؤدي للتعامل مع جذور الأزمة.

وذكر أن المباحثات تناولت استمرار التنسيق للحفاظ على أمن وسلامة الجاليات العربية في المنطقة وتسهيل عبور الراغبين منهم للدول المجاورة، متابعًا: «تناولنا سبل التغلب على التبعات الاقتصادية للأزمة وضمان عدم تأثيرها على شعوب المنطقة».

وأوضح أن المجموعة تتجه إلى بولندا، غدًا الثلاثاء، للقاء وزير خارجية أوكرانيا ديمترو كوليبا، في إطار استكمال المشاورات والجهود العربية؛ لاحتواء الأزمة، وبما يساهم في عودة الاستقرار في المنطقة، ويعزز الأمن والسلم الدوليين.