وزير الخارجيه السعودي التعاون المشترك مع المغرب في العديد من القضايا المشتركه

5 أشهر، 2 أسبوعين 310

أعرب وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال زيارته إلى العاصمة المغربية الخميس، عن عزم بلاده تفعيل وتعزيز التعاون القائم مع الرباط، مؤكداً "تطابق المواقف" بشأن القضايا الإقليمية والثنائية.

وأضاف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المغربي ناصر بوريطة على هامش أعمال اللجنة المشتركة المغربية- السعودية، أن الوفد السعودي الذي يزور الرباط جاء لـ"تفعيل اللجنة التنسيقية المشتركة بين البلدين وكذلك لتفعيل العلاقة في شتّى المجالات".

وأكد أن الاجتماع يأتي "استشعاراً للفرصة الكبيرة الموجودة لتعظيم التعاون والتنسيق بالذات فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي وفي مجالات الطاقة والاقتصاد الرقمي والثروة المعدنية"، واصفاً الاجتماع بـ"المهم لتفعيل هذه التعاون" بين البلدين.

اتفاقيات ومذكرات تفاهم

وأوضح وزير الخارجية السعودي أنه تم خلال الاجتماع "التحضير لتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص في البلدين"، لافتاً إلى أنه يتم كذلك "دراسة عدد كبير من مشاريع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم لنصل إلى الصيغة النهائية فيها".

وأضاف فيصل بن فرحان: "سنعمل من خلال اللجنة لوضع مستهدفات محددة للفترة القادمة نبني عليها ونعمل لتحقيقها لإيجاد منفعة واضحة للبلدين".

وأشار إلى وجود نقاش مع بوريطة "بشأن القضايا الإقليمية والثنائية وشؤون الأمن والسلم الدوليين"، مؤكداً وجود "توافق تام في المواقف بين المملكتين وهناك استشعار من البلدين بأهمية التنسيق والتعاون"، مشدداً على أن "التنسيق دائم وغير منقطع" مع المغرب.

وأردف: "نعتزم تطوير مبادرات مشتركة مع الرباط لتقديم نموذج إيجابي جداً للعالم والمجتمع الدولي ونتطلع للتنسيق والتعاون بين البلدين".

"علاقات لا مثيل لها"

من جهته، اعتبر وزير الخارجية المغربي أن العلاقات مع السعودية "لا مثيل لها وهي متميزة وقائمة على التضامن الدائم"، لافتاً إلى أن انعقاد اللجنة المشتركة بين البلدين "فرصة لاستعراض مجمل القضايا التي تهم العلاقات الثنائية بين البلدين".

وذكر الوزير المغربي أن "اللجنة المشتركة لم تنعقد منذ 9 سنوات"، مشيراً إلى أن انعقاد اللجنة فرصة كذلك "لمواصلة التشاور السياسي (..) والحديث حول القضايا الثنائية والقضايا الإقليمية"، مؤكداً على وجود تطابق "مطلق" في توجهات وتصورات البلدين حول القضايا الثنائية.

وأعلن أن بلاده تحضّر مع السعودية لاتفاقيات تفاهم في مجالات الاقتصاد الأخضر والرقمنة، معتبراً اللقاء فرصة للتأكيد بأن بلاده "تتضامن بشكل مطلق مع أمن واستقرار السعودية، وتأييده لكل التدابير التي تأخذها الرياض لحماية أرضها ومواطنها".