وسط تفائل عربي واممي اوضاع هادئه باليمن

5 أشهر، 3 أسابيع 618

دخلت الهدنة بين أطراف النزاع في اليمن حيز التنفيذ، السبت، بعد أن لاقت ترحيباً يمنياً ودولياً إثر تجاوب كافة الأطراف بإيجابية مع مقترح للأمم المتحدة بوقف النار، باعتباره بصيص أمل في بلد عصفت به الحرب المستمرة منذ 7 سنوات.

والهدنة التي بدأت في تمام الساعة  الـ7 مساء بتوقيت اليمن (4 مساء بتوقيت جرينتش) ولمدة شهرين، ضمنت "وقف جميع العمليات العسكرية الهجومية البرية والجوية والبحرية داخل اليمن وخارجه وتجميد المواقع العسكرية الحالية على الأرض"، بحسب بيان مكتب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانز جروندبرج.

كما تضمنت الاتفاقية "دخول 18 سفينة من سفن المشتقات النفطية خلال شهري الهدنة إلى موانئ الحديدة" غربي البلاد، و"تشغيل رحلتين جويتين تجاريتين أسبوعياً إلى صنعاء ومنها خلال شهري الهدنة إلى الأردن ومصر".

التصعيد الإعلامي

ولفت مكتب المبعوث الأممي أنه فور دخول الهدنة حيز التنفيذ، سيدعو جروندبرج إلى "اجتماع للاتفاق على فتح طرق في تعز وغيرها من المحافظات لتيسير حركة المدنيين، وتنقلاتهم بالاستفادة من الجو الذي تهيئه الهدنة"، مشيراً إلى أنها تضمن كذلك "تعاطي الأطراف مع المبعوث الخاص بشأن مقترحات حول الخطوات القادمة نحو إنهاء الحرب".

ورحب جروندبرج في بيان أخر بـ"ردود الفعل الإيجابية من جميع الأطراف على الهدنة"، مشدداً على "أهمية البناء على هذا الاتفاق لاستعادة بعض الثقة بين الأطراف المتحاربة ولاستئناف عملية سياسية تهدف إلى إنهاء النزاع".

واعتبر المبعوث الأممي أن نجاح المبادرة "يعتمد على التزام الأطراف المتحاربة المستمر بتنفيذ اتفاق الهدنة بما يتضمن الإجراءات الإنسانية المصاحبة"، متمنياً أن تتم "ترجمة حسن النوايا الذي عبرت عنه جميع الأطراف علناً في صورة خفض للتصعيد الإعلامي والحد من خطاب الكراهية".

وتعد الهدنة التي تتزامنت مع بداية شهر رمضان، الأولى منذ عام 2016 والتي تتفق فيها الأطراف المتحاربة على وقف القتال على مستوى البلاد.