بلينكن في زيارة مفاجئة لكييف وسط ترقب لمساعدات عسكرية إضافية

3 أشهر 507

حل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الخميس، بكييف في زيارة مفاجئة، بالتزامن مع إعلان الولايات المتحدة عن مساعدة عسكرية جديدة لأوكرانيا والدول المجاورة لها في مواجهة روسيا.

وهذه هي الزيارة الثالثة التي يقوم بها وزير الخارجية الأميركي إلى كييف منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير الماضي.

وقبل تأكيد وصوله إلى أوكرانيا، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول كبير بالخارجية الأميركية قوله إن بلينكن سيعلن عن مساعدات عسكرية جديدة بقيمة 2 مليار دولار لأوكرانيا و18 دولة أخرى تواجه تهديد اعتداء مستقبلي من روسيا.

بدورها، نقلت "بلومبرغ" عن مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية تأكيده التمويل المرتقب بـ2 مليار دولار، موضحاً أن المساعدات ستستفيد منها دول، ضمنها حلفاء لواشنطن في "الناتو".

وأوضح المسؤول، الذي لم يذكر أسماء الدول المستفيدة من المساعدات إلى جانب أوكرانيا، أن إدارة بايدن بصدد إخطار الكونجرس بشأن نيتها إتاحة التمويل على الأمد الطويل.

وترفع حزمة المساعدات الجديدة المرتقبة مجموع المساعدات التي قدمتها إدارة بايدن إلى أوكرانيا  لـ15.2 مليار دولار منذ يناير 2021، بحسب ما أكد المسؤول ذاته.

وفي وقت سابق الخميس، أعلن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن أن بايدن وافق على إرسال أسلحة إضافية بقيمة 675 مليون دولار لأوكرانيا.

وقال أوستن، في مستهل اجتماع لعشرات من وزراء الدفاع في قاعدة رامشتاين الجوية بألمانيا، إن الاجتماع سيناقش كيف يمكن للدول العمل معاً لتدريب القوات الأوكرانية وتحسين قدراتها الدفاعية.

وأضاف أوستن، في إشارة إلى الاجتماع: "تحتاج مجموعة الاتصال هذه إلى اتخاذ موقف لدعم الشجعان المدافعين عن أوكرانيا على المدى الطويل... وذلك يعني تدفقاً مستمراً وحازماً للإمكانات الآن".

وتحول الصراع إلى حرب استنزاف تدور رحاها في الأساس في شرق وجنوب أوكرانيا.

وقدمت واشنطن بالفعل مساعدات عسكرية تزيد قيمتها على 10 مليارات دولار لحكومة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي منذ غزو القوات الروسية لبلاده في 24 فبراير.

ووصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الحملة بأنها "عملية خاصة" لنزع السلاح في أوكرانيا، بينما تتهم كييف موسكو بالاستيلاء على الأراضي وفقا للنمط الإمبريالي للسيطرة على جارة موالية للغرب تخلصت من الهيمنة الروسية عند تفكك الاتحاد السوفيتي في عام 1991.