قتيل و 24 معتقل بالضفه الغربيه

1 شهر، 1 أسبوع 151

قتلت القوات الإسرائيلية الاثنين، فلسطينياً واعتقلت 24 آخرين، خلال مداهمة في الضفة الغربية المحتلة، بحسب بيان للشرطة الإسرائيلية.

ونقلت "رويترز" عن والد الشاب الفلسطيني محمد الشحام (21 عاماً)، قوله، إن ابنه كان أعزل ووصف قتل الجيش الإسرائيلي لها بـ"الإعدام"، مضيفاً أن الجنود الإسرائيليين دخلوا المنزل وباشروا إطلاق النار دون سؤال عن الهوية، "أعدموا ابني وتركوه على الأرض حتى يتصفى دمه.. رصاصة جاءت في رأس محمد".

وذكر بيان الشرطة الإسرائيلية أن القوات الإسرائيلية كانت تفتش عن أسلحة في منزل في بلدة "كفر عقب" عندما هاجم (محمد الشحام) الأفراد بسكين. وأضاف أن أفراد القوة ردوا بإطلاق النار على الشحام الذي لقي حتفه متأثراً بجراحه.

من جهته، طالب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، بفتح تحقيق دولي بسبب ما وصفه بـ"جريمة إعدام بحق مواطن فلسطيني"، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

ونقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن فلسطينيين قولهم إن الشحام أصيب بالطلقة من مدى قريب أمام باب منزله، بعكس ما زعمته الشرطة بشأن محاولة طعن الجنود.

وقالت الصحيفة إن القوة التي قتلته كانت تابعة لحرس الحدود الإسرائيلي. 

وكثيراً ما تشن إسرائيل مداهمات في الضفة الغربية لاعتقال أشخاص يشتبه بأنهم ناشطون. 

وجاء حادث الاثنين بعد يوم من مهاجمة مسلح حافلة تقل مستوطنين في البلدة القديمة بالقدس، مما أدى لإصابة مالا يقل عن 8 أشخاص.

حملة اعتقالات في الضفة

في السياق، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، الاثنين، باعتقال 24 فلسطينياً في محافظات الضفة خلال مداهمة للجيش الإسرائيلي.

وقالت الوكالة إن إسرائيل اعتقلت مواطنين في رام الله والبيرة، و7 من بيت لحم، وشخصاً من نابلس.

وفي جنين اعتقلت الأسيرين السابقين بشير غانم وحسن محمد زغل. وفي القدس اعتقلت 4 فلسطينيين.

وكانت السلطات الإسرائيلية أعلنت، الأحد، توقيف رجل يشتبه بأنه نفذ حادثي إطلاق نار في وسط القدس ما أدى إلى وقوع 8 جرحى، إصابة اثنين منهم بالغة.

وقال الناطق بلسان الشرطة الإسرائيلية في منطقة القدس، في بيان، إنه بعد "مطاردة استمرت ساعات وبمشاركة عدد كبير من من رجال الشرطة وحرس الحدود وجهاز الأمن العام، سلّم منفذ الهجوم نفسه، كما صودر السلاح المستخدم في العملية".

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أفادت في وقت سابق بأن مسلحاً فتح النار على حافلة قرب حائط البراق في القدس، كما نفذ إطلاقاً آخر للنار في باب المغاربة، خلال الساعات الأولى من صباح الأحد.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن قوات الأمن الإسرائيلية، داهمت حي سلوان جنوب الأقصى، ونفذت عمليات اعتقال، في حين رجح الإعلام الإسرائيلي أن المتهم بتنفيذ الحادث "من فلسطينيي الداخل"، مشيراً إلى أنه "تصرف بمفرده".

وأغلقت قوات الأمن الإسرائيلية محيط بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بحثاً عن المشتبه بتنفيذه عمليتي إطلاق النار قرب حائط البراق وباب المغاربة.