انقلابات غرب ووسط أفريقيا.. حقائق غيرت المشهد

2 شهرين، 1 أسبوع 413

قال إبراهيم تراوري الكابتن بجيش بوركينا فاسو، الجمعة، في بيان تلاه في التلفزيون الوطني إطاحته بالزعيم العسكري بول هنري داميبا في ثاني انقلاب هذا العام في الدولة المضطربة الواقعة في غرب أفريقيا.

ويمثل هذا سادس استيلاء للجيش على السلطة خلال ما يزيد قليلا عن عامين في غرب ووسط إفريقيا وهي منطقة قطعت خطوات واسعة خلال العشر سنوات الماضية للتخلي عن سمعتها باعتبارها "حزام انقلاب".

وفيما يلي قائمة بالانقلابات التي وقعت في الآونة الأخيرة.

بوركينا فاسو

أطاح جيش بوركينا فاسو بالرئيس روش كابوري في يناير كانون الثاني ملقيا باللوم عليه في تقاعسه عن احتواء عنف المتشددين الإسلاميين.

تعهد زعيم الانقلاب اللفتنانت كولونيل بول هنري داميبا بإعادة الأمن ولكن الهجمات تفاقمت مما أدى إلى تراجع الروح المعنوية في صفوف القوات المسلحة.

علقت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "إيكواس" المكونة من 15 دولة عضوية بوركينا فاسو بعد الانقلاب لكنها وافقت بعد ذلك على فترة انتقالية لمدة عامين للعودة إلى الحكم المدني

 مالي

أطاحت مجموعة من ضباط الجيش في مالي بقيادة أسيمي جويتا بالرئيس إبراهيم بوبكر كيتا في أغسطس آب 2020.

جاء الانقلاب في أعقاب احتجاجات مناهضة للحكومة على تدهور الوضع الأمني والانتخابات التشريعية المتنازع عليها ومزاعم بالفساد.

تحت ضغط من جيران مالي في غرب إفريقيا وافق المجلس العسكري على التنازل عن السلطة لحكومة مؤقتة بقيادة مدنية مكلفة بالإشراف على فترة انتقالية مدتها 18 شهرا إلى انتخابات ديمقراطية في فبراير شباط 2022.

لكن قادة الانقلاب اشتبكوا مع الرئيس المؤقت الكولونيل المتقاعد باه نداو وقاموا بتدبير انقلاب ثان في مايو أيار 2021.

تم ترقية جويتا، الذي كان يشغل منصب النائب المؤقت للرئيس، إلى منصب الرئيس.

أعلنت حكومة جويتا أنها تعتزم تأجيل الانتخابات لما يصل إلى خمس سنوات مما دفع إيكواس إلى فرض عقوبات شلت اقتصاد مالي الهش بالفعل.

رفعت إيكواس بعض العقوبات في يوليو بعد أن اقترح الحكام العسكريون لمالي فترة انتقالية إلى الديمقراطية لمدة عامين ونشر قانون انتخابي جديد.

 تشاد

تولى الجيش التشادي السلطة في أبريل نيسان 2021 بعد مقتل الرئيس إدريس ديبي في ساحة المعركة أثناء زيارته للقوات التي تقاتل المتمردين في الشمال.

بموجب القانون التشادي ، كان يجب أن يصبح رئيس البرلمان رئيسا للبلاد. ولكن مجلسا عسكريا تدخل وحل البرلمان باسم ضمان الاستقرار.

تم تعيين نجل ديبي، الجنرال محمد إدريس ديبي، رئيسا مؤقتا وكُلف بالإشراف على فترة انتقالية مدتها 18 شهرا للانتخابات.

أدى انتقال السلطة إلى اندلاع أعمال شغب في العاصمة نجامينا‭ ‬قمعها الجيش.