رغبة أميركية أسترالية يابانية في الاتحاد لردع الصين

2 شهرين 350

تعهد وزراء دفاع في كل من الولايات المتحدة وأستراليا واليابان، أمس السبت، في هونولولو بهاواي تعزيز تعاونهم العسكري في مواجهة الطموحات الإقليمية للصين الساعية إلى "تغيير للوضع الراهن بالقوة" في المنطقة.

وقال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، خلال استقباله نظيريه الأسترالي والياباني في مقر القيادة العسكرية الأميركية في المنطقة: "نحن قلقون جدا بشأن السلوك العدواني المتزايد والترهيب من جانب الصين في مضيق تايوان وأماكن أخرى في المنطقة"، بحسب ما ذكرت فرانس برس.

من جهته قال الوزير الأسترالي ريتشارد مارليس: "تعتمد مصالحنا على احترام النظام الدولي، لكننا نرى أن هذا النظام يواجه تحديا في المنطقة.. من جانب الصين التي تسعى إلى تشكيل العالم من حولها كما لم نشهده من قبل".

بدوره ندد الياباني ياسوكازو هامادا "بالتغييرات الأحادية للوضع الراهن من جانب الصين باستخدام القوة في بحر الصين الجنوبي والشرقي" وكذلك بعمليات الإطلاق الصاروخية الأخيرة من جانب كوريا الشمالية، قائلا إنه يريد "مناقشة ما يمكننا فعله لتعزيز قدراتنا في الردع والرد في المنطقة"، كما ذكرت فرانس برس.

وباشرت الولايات المتحدة خلال الأيام الأخيرة حملة دبلوماسية في كل الاتجاهات لمحاولة مواجهة نفوذ الصين في هذه المنطقة الاستراتيجية.

وأعلنت الخميس عن صندوق جديد بقيمة 810 ملايين دولار لمساعدة جزر جنوب المحيط الهادئ، حيث ستعزز حضورها الدبلوماسي.

وزارت نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس الأسبوع الماضي اليابان وكوريا الجنوبية حيث أكدت مجددا عزم واشنطن على العمل "بلا خوف أو تردد" عبر آسيا، بما في ذلك في مضيق تايوان.

كما توجهت هاريس إلى سيول وزارت المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين، وذلك خلال زيارة هدفها تأكيد التزام واشنطن "الثابت" الدفاع عن كوريا الجنوبية في مواجهة جارتها الشمالية.

كذلك عقد أوستن اجتماعا ثنائيا مع نظيره الأسترالي ركز على اتفاقية "اوكوس" التي جرى التوصل إليها في العام 2021 بين الولايات المتحدة وأستراليا والمملكة المتحدة لتزويد كانبيرا غواصات أميركية أو بريطانية تعمل بالطاقة النووية.

ثم توجه الرجلان إلى خليج بيرل هاربور حيث تفقدا غواصة يو إس إس ميسيسيبي الهجومية من طراز فرجينيا، وهي أحدث جيل من غواصات البحرية الأميركية.