اتفاقيه تبادل اسري بين امريكا وطالبان

6 أيام، 13 ساعة 58

سلّمت حركة طالبان الاثنين، الولايات المتحدة، جندياً أميركياً سابقاً في مقابل الإفراج عن قيادي كبير في الحركة على ما أعلن القائم بأعمال وزير الخارجية الأفغاني في حكومة طالبان أمير خان متقي.

وأوضح متقي خلال مؤتمر صحافي في كابول "اليوم (الاثنين) سُلم مارك فريريكس إلى الولايات المتحدة فيما تسلمنا حجي بشار نورزاي في مطار كابول بعد احتجازه على مدى عقود".

ويعمل فريريتشز مهندساً وهو محارب قديم في البحرية الأميركية وعمل في أفغانستان لمدة عشر سنوات في مشاريع التنمية. وتم اختطافه في مطلع فبراير 2020.

وظلت الولايات المتحدة تضغط من أجل إطلاق سراح فريريتشز حتى بعد أن تولت طالبان السلطة بأفغانستان في أغسطس 2021 مع انسحاب القوات الأجنبية بقيادة أميركية من البلاد.

شرعية حكومة طالبان

وقال مسؤولون أميركيون إن هذه القضية ستغيّر وجهة نظرهم حيال مدى شرعية حكومة تقودها طالبان.

ولم تعترف أي حكومة أجنبية رسمياً بالحركة بسبب القيود التي تفرضها على تعليم معظم الفتيات ضمن أسباب أخرى. وليس للولايات المتحدة تمثيل رسمي في أفغانستان. 

وكان متحدث باسم طالبان، قد أعلن الاثنين أن الولايات المتحدة أفرجت عن بشير نورزاي وأنه وصل إلى كابول الاثنين.

وألقى نورزاي كلمة موجزة في المؤتمر الصحافي، الذي عُقد في فندق بكابول، إلى جانب متقي.

وقال الزعيم القبلي الذي يرتبط بعلاقات مع طالبان منذ وقت طويل: "أنا فخور بوجودي في عاصمة بلادي بين إخوتي". 

 آخر الأفغان في جوانتانامو

وأشارت تقارير في وسائل إعلام رسمية أن نورزاي كان من بين آخر المعتقلين الأفغان في معتقل جوانتانامو.

وذكر محمد نعيم، وهو متحدث باسم طالبان في الدوحة، في تغريدة على تويتر: "أُطلق سراح حاجي بشير بعد سجنه على مدى عقدين، ووصل إلى كابول اليوم (الاثنين)".

واعتقل بشير نورزاي، وهو زعيم قبلي أفغاني، في عام 2005 ووجهت إليه تهمة تهريب ما قيمته 50 مليون دولار من الهيروين إلى الولايات المتحدة.

ونفى محامي نورزاي في وقت لاحق كون موكله تاجر مخدرات وطالب بضرورة إسقاط التهم لأن مسؤولي الحكومة الأميركية خدعوه ليعتقد أنه لن يتم القبض عليه.