تطبيع للعلاقات قريبا بين سوريا وتركيا

3 أشهر، 2 أسبوعين 202

أثارت التصريحات الأخيرة لمسؤولين أتراك حول "مصالحة محتملة مع الحكومة السورية" تساؤلات حول مدى جدية أنقرة في تطبيع العلاقات بعد 11 عامًا من التوترات التي وصلت إلى مستويات عدائية.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للصحفيين بعد عودته من أوكرانيا يوم الجمعة إنه لا يستبعد الحوار مع سوريا على الإطلاق.

وأضاف أردوغان أن بلاده "ليس لديها أطماع على الأراضي السورية" ، معتبراً أن الحوار الدبلوماسي والسياسي بين الدول لا يمكن قطعه نهائياً.

وأوضح أنه "من الضروري القيام بالمزيد في سوريا ، فهدفنا ليس هزيمة نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد ، بل محاربة الإرهاب في شمال سوريا وشرق الفرات".

وإلى جانب هذه التصريحات ، كشفت صحيفة "القزيزي التركية" عن المطالب والشروط المشتركة بين دمشق وأنقرة لفتح الحوار بين البلدين ، لكن أيا من الجانبين لم ينف أو أكد بشكل قاطع صحة هذه التسريبات.
وبحسب الصحف التركية ، فإن استئناف أنقرة للعلاقات مع دمشق مشروط بإزالة حزب العمال الكردستاني السوري وقوات حماية الشعب الكردي ، والقضاء التام على التهديدات الحدودية ، وعملية تكامل سياسي وعسكري بين دمشق والمعارضة.

واعتماد حمص وحلب ودمشق لاختبار تنفيذ خطة عودة للسوريين، وتطبيق مسار جنيف، بما في ذلك إجراء انتخابات، والإفراج عن المعتقلين.

أما الشروط التي وضعتها دمشق للحكومة التركية، وفقاً للتقرير ذاته، كمقدمة لتطبيع العلاقات، فتكمن في تسليم إدلب ومعبر باب الهوى ومعبر كسب الحدودي للحكومة السورية، ووضع طريق M4 الدولي تحت سيطرة دمشق بشكل كامل، والحصول على دعم أنقرة في مسألة رفع العقوبات المفروضة على دمشق، والتعاون في القضاء على "الإرهاب"، ودعم عودة سوريا إلى الجامعة العربية والمنظمات الدولية.