ديون ومخاطر الذكاء الاصطناعى

 

 

يحرص المشاهير والمؤثرون
عبر الإنترنت على الظهور أمام جمهورهم بصورة اصطناعية مصممة بعناية فائقة، وبشكل يخدم السردية التي يصنعونها لأنفسهم أكثر مما تعكس واقعهم الحقيقي. ومع مرور الوقت، اعتاد الجمهور على تلقي هذا النوع من المحتوى المصطنع. فالصور ومقاطع الفيديو التي ينشرونها غالباً ما تخضع لتعديلات تقنية مكثفة، وبات التمييز بين الحقيقي والافتراضي أكثر صعوبة من أي وقت مضى.

والسؤال الذي يفرض نفسه الآن هو: إذا كان محتوى المؤثّرين البشر مصطنعاً أصلاً، ويعكس نسخة منمّقة عن حياتهم، فهل تفرق إن أصبح المؤثر نفسه شخصية افتراضية؟

وجوه صنعتها الخوارزميات
الإنترنت يكشف إجابة هذا السؤال، حيث أصبح هناك مؤثرون مولّدون بالذكاء الاصطناعي بالكامل، وهم عبارة عن شخصيات رقمية تُنشأ بواسطة الكمبيوتر، وتُبرمج لتبدو وتتصرف مثل أشخاص حقيقيين. يظهر بعضهم كمؤثرين على “إنستغرام” و”تيك توك”، ينشرون صورهم ويعلّقون على المنشورات ويتعاونون مع العلامات التجارية، بينما يطل آخرون كممثلين افتراضيين في الإعلانات أو مقاطع الفيديو الغنائية، وحتى كمغنين يطلقون موسيقى خاصة بهم.

ورغم أن هؤلاء “النجوم” لا وجود لهم في الواقع، فإن تقنيات التصميم ثلاثي الأبعاد، والرسوم المتحركة، والذكاء الاصطناعي التوليدي، ومعالجة الصوت، تجعلهم يتحركون ويتحدثون ويتفاعلون بطريقة تقنع أحياناً الجمهور بأنهم أشخاص حقيقيون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *