شهد سوق العقارات في دبي، خلال سبتمبر/أيلول 2025، تحولات بارزة في توزيع الحصص السوقية بين الشرائح السعرية المختلفة، مع تصدر العقارات المتوسطة للفئات الأكثر نمواً، وتراجع طفيف للعقارات الفارهة.
وارتفعت حصة العقارات التي تتراوح أسعارها بين 500 ألف و750 ألف درهم بنسبة 1.5 %، لتصل إلى 11.5% من إجمالي السوق، مقارنة بـ 10% في أغسطس/آب 2025.
بحسب «بروبرتي مونيتور»، المتخصصة في أبحاث السوق العقاري، يعزى هذا النمو الكبير، إلى نجاح مشاريع التطوير الجديدة، التي تستهدف شقق الفئة المتوسطة، حيث تراوحت أسعار البيع للقدم المربعة بين 1,645 و1876 درهماً في مشاريع محددة.
كانت الشريحة التي تتراوح أسعارها بين 1.5 مليون و مليوني درهم هي الخاسر الأكبر، حيث انخفضت حصتها السوقية بنسبة 2.2%، لتستقر عند %11.8، بعد أن كانت % 14 في أغسطس/آب.
وسجلت العقارات، التي تتراوح أسعارها بين مليون ومليون ونصف درهم، نمواً بنسبة 1.3 %، لتصل حصتها إلى 27.5 %، مقارنة بـ 26.2% في الشهر السابق. هذا الارتفاع يُعزى إلى المشاريع السكنية الحديثة التي تستهدف الطبقات المتوسطة، إلى جانب مبيعات الشقق على الخارطة.
وشهدت الشريحة التي تقل عن 500 ألف درهم، تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.10%، لتصل حصتها إلى 2.4.%، وسجلت العقارات بين 750 ألف ومليون درهم، ارتفاعاً بنسبة 0.30%، لتبلغ 12.9% مقارنة بـ 12.6% في أغسطس.
وشهدت العقارات التي تتراوح بين مليوني و 3 ملايين درهم، تراجعاً بنسبة 0.6 %، لتصل حصتها إلى 16.1% مقابل 16.7% في الشهر السابق. كما تراجعت الشريحة بين 3 و 5 ملايين درهم، بنسبة 0.6% لتبلغ 9.9% من السوق.
في المقابل، ارتفعت العقارات بين 5 و 10 ملايين درهم بنسبة 0.20%، لتصل حصتها إلى 5.6%، بينما ارتفعت العقارات التي تتجاوز 10 ملايين درهم إلى 2.3 %، مسجلة زيادة قدرها 0.2 % مقارنة بالشهر السابق
