كشفت دراسة جديدة صادرة عن «آي بي إم» IBM، تم إعدادها بالتعاون مع شركة Censuswide، تحت عنوان «سباق العائد على الاستثمار»، أن الشركات في جميع أنحاء دولة الإمارات تسجل بعضًا من أقوى مكاسب الإنتاجية من الذكاء الاصطناعي في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا (EMEA)، حيث يتوقع العديد منها تحقيق عائد على استثماراتها خلال العام المقبل.

كشفت الصين مؤخرًا عن نموذج ذكاء اصطناعي لاستكشاف أعماق البحار طوّره فريق تعاوني بقيادة علماء صينيين، في إطار مشروع علمي دولي كبير، والذي من المتوقع أن يعزز الفهم والحوكمة العالميين لأعماق البحار.

ويحمل النموذج اسم “دي بي تي إتش-جي بي تي”، ويدمج تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بما في ذلك التعلم العميق والنماذج اللغوية الكبيرة والرؤية الحاسوبية والاستدلال المعرفي.

ويعمل النموذج على معالجة بيانات مثل لقطات الفيديو والتضاريس والديناميكا المائية والرواسب والصوتيات الحيوية في البيئات البحرية.

ومن المتوقع أن يسهم هذا النموذج في تطوير أبحاث أعماق البحار من التحليل النوعي التقليدي إلى مرحلة ذكية وقابلة للتفسير والتنبؤ، بحسب وكالة أنباء شينخوا الرسمية.

وأنشأ نموذج الذكاء الاصطناعي بالفعل نظامًا معرفيًا ذكيًا لجبال بحرية في أعماق البحار، وحقل تنفيس حراري مائي، وفقًا للمعهد الثاني لعلوم المحيطات التابع لوزارة الموارد الطبيعية الصينية.

ويعد “دي بي تي إتش-جي بي تي” ثمرة مشروع “ديجيتال ديبث” الذي يركز على البيئات الطبيعية في أعماق البحار، والذي أُطلق في إطار عقد الأمم المتحدة لعلوم المحيطات من أجل التنمية المستدامة.

وفي المستقبل، سيتم توفير نموذج الذكاء الاصطناعي لمؤسسات البحث العالمية والمنظمات الدولية لبناء أنظمة معرفية ذكية تشمل مختلف البيئات في أعماق البحار، مثل الجبال البحرية والفتحات الحرارية المائية والسهول السحيقة والمنحدرات القارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *