ويعكس هذا الأداء المتقدم عودة قوية للسياح السعوديين إلى واجهة المشهد السياحي الإماراتي، مدفوعين بجاذبية السوق الإماراتي وسهولة الوصول من مختلف مدن المملكة، إلى جانب تنوّع التجارب الفندقية، والمطاعم الراقية، والمراكز الثقافية، ما يعزز مكانة الإمارات كوجهة مفضلة للعائلات الخليجية.
ومن بين أبرز معالم الجذب التي أسهمت في هذا الزخم اللافت، مطعم “جامافار” دبي، الذي يواصل ترسيخ مكانته كأحد أشهر الوجهات الفاخرة في المدينة بعد حصوله على نجمة ميشلان، مقدمًا تجربة استثنائية تمزج بين التراث الهندي العريق والفخامة المعاصرة، تحت إشراف الشيف العالمي سوريندر موهان، الذي صنع لمساته الخاصة في أطباق المطعم الشهيرة في لندن والدوحة ودبي.
وفي السياق نفسه، تواصل دبي تعزيز مكانتها الثقافية من خلال مكتبة محمد بن راشد، التي صُمّمت على شكل “رَحْل”، وتعد واحدة من أهم الصروح المعرفية في المنطقة. تضم المكتبة تسع مكتبات متخصصة، ومعرضًا للذخائر والمخطوطات النادرة، وتُعد نموذجًا فريدًا في الاستدامة والابتكار، بفضل اعتمادها على الذكاء الاصطناعي والروبوتات الذكية في إدارة الكتب والخدمات.
