كشف تقرير صادر عن شركة «موردور إنتليجنس» للأبحاث السوقية، أن قطاع الضيافة في الإمارات يسجل نمواً متواصلاً مدفوعاً بالزخم السياحي والاستثمار المتزايد في البنية التحتية الفندقية، ليُقدَّر حجمه بنحو 27.34 مليار دولار في 2025، مع توقعات ببلوغه 35.14 مليار دولار بحلول 2030، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 7.88%، بين عامي 2025 و2030.
حققت السياحة السعودية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة خلال عام 2024 قفزة نوعية غير مسبوقة، حيث تصدّرت المملكة العربية السعودية قائمة الأسواق الخليجية المصدّرة للسياح إلى الإمارات بـ 1.9 مليون زائر سعودي، أي ما يعادل 58% من إجمالي السياح الخليجيين، بحسب ما أكده عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة الإمارات

وأوضح المري أن إجمالي عدد الزوار القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي بلغ 3.3 مليون زائر خلال العام، أي نحو 11% من إجمالي نزلاء الفنادق في الدولة، مشيرًا إلى أن السوق السعودي يواصل أداءه المحوري في دعم القطاع السياحي الإماراتي، بفضل القرب الجغرافي، والعلاقات الأسرية، وتنوع الفعاليات الترفيهية والثقافية التي تحتضنها دبي وأبوظبي وبقية الإمارات.

ويعكس هذا الأداء المتقدم عودة قوية للسياح السعوديين إلى واجهة المشهد السياحي الإماراتي، مدفوعين بجاذبية السوق الإماراتي وسهولة الوصول من مختلف مدن المملكة، إلى جانب تنوّع التجارب الفندقية، والمطاعم الراقية، والمراكز الثقافية، ما يعزز مكانة الإمارات كوجهة مفضلة للعائلات الخليجية.

ومن بين أبرز معالم الجذب التي أسهمت في هذا الزخم اللافت، مطعم “جامافار” دبي، الذي يواصل ترسيخ مكانته كأحد أشهر الوجهات الفاخرة في المدينة بعد حصوله على نجمة ميشلان، مقدمًا تجربة استثنائية تمزج بين التراث الهندي العريق والفخامة المعاصرة، تحت إشراف الشيف العالمي سوريندر موهان، الذي صنع لمساته الخاصة في أطباق المطعم الشهيرة في لندن والدوحة ودبي.

وفي السياق نفسه، تواصل دبي تعزيز مكانتها الثقافية من خلال مكتبة محمد بن راشد، التي صُمّمت على شكل “رَحْل”، وتعد واحدة من أهم الصروح المعرفية في المنطقة. تضم المكتبة تسع مكتبات متخصصة، ومعرضًا للذخائر والمخطوطات النادرة، وتُعد نموذجًا فريدًا في الاستدامة والابتكار، بفضل اعتمادها على الذكاء الاصطناعي والروبوتات الذكية في إدارة الكتب والخدمات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *