يبدو عام 2026 مرشّح لأن يتحول إلى “عام إعادة ترتيب” داخل أسواق الأسهم العالمية، لا بسبب صعود سهم هنا أو هبوط سهم هناك، بل لأن موجة إدراجات عملاقة لشركات غير مدرجة حتى الآن قد تدفع المؤشرات المرجعية الكبرى إلى إعادة وزن الولايات المتحدة والقطاعات التكنولوجية بشكل تلقائي، وبما يترتب على ذلك من تدفقات بمليارات الدولارات من صناديق تتبع المؤشرات.
البداية جاءت من سنة 2025، التي شهدت انتعاشاً مشجعاً في سوق الطروحات العامة عالمياً، مدعوماً بحيوية أسواق الولايات المتحدة والصين وهونغ كونغ، مع تركّز اهتمام المستثمرين على شركات التكنولوجيا والابتكار.
وفي قراءة لهذا المناخ، قالت رئيسة قسم الاكتتابات العامة في الأميركيتين لدى شركة الخدمات المهنية والاستشارات العالمية “إي واي” (EY) راشيل جيرينغ في ديسمبر/كانون الأول الماضي إن “سوق اكتتابات الأميركيتين أظهر مرونة ملحوظة في 2025 مع الحفاظ على خزان قوي من الشركات عالية الجودة”.
ويتوقع أن يكون عام 2026 أكبر حجماً، إذ أشارت تحليلات سوقية لدى “إي واي” إلى أن “النظرة المستقبلية بنّاءة بفضل خزان إدراجات قوي”، في وقت تتراهن فيه الأسواق على قطاعات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية والطاقة والتحول الطاقي.
وحذّرت مزود المؤشرات العالمية “إم إس سي آي” (MSCI)، في دراسة صادرة بتاريخ 11 فبراير/شباط 2026، من أن موجة محتملة من الاكتتابات العملاقة خلال العام نفسه، ومن بينها سبايس إكس، قد تؤدي إلى إعادة تشكيل المؤشرات القياسية للأسهم العالمية عبر تعديل الأوزان والتعرضات القطاعية والجغرافية داخل هذه المؤشرات.
مباشر
الجريدة الورقية
الحدث
تطوّرات إيران
/tag/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
الحرب على غزّة
/special-coverage/%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%BA%D8%B2%D9%91%D8%A9-%D9%8…
أخبار عاجلة
/news/breaking
Ramadan Logo
القاهرة
night icon 13°
اقتصاد
أسواق
اكتتابات 2026 تعيد تشكيل مؤشرات العالم… سبايس إكس و”أوبن إيه آي” في قلب سباق البورصة
أسواق
نيويورك
العربي الجديد
21 فبراير 2026 | آخر تحديث: 17:21 (توقيت القدس)
Facebook
X
WhatsApp
انشر
متداولون في بورصة نيويورك. 13 فبراير 2026 (سبنسر بلات/Getty)
+
الخط
–
إظهارالملخصicon
يبدو عام 2026 مرشّح لأن يتحول إلى “عام إعادة ترتيب” داخل أسواق الأسهم العالمية، لا بسبب صعود سهم هنا أو هبوط سهم هناك، بل لأن موجة إدراجات عملاقة لشركات غير مدرجة حتى الآن قد تدفع المؤشرات المرجعية الكبرى إلى إعادة وزن الولايات المتحدة والقطاعات التكنولوجية بشكل تلقائي، وبما يترتب على ذلك من تدفقات بمليارات الدولارات من صناديق تتبع المؤشرات.
البداية جاءت من سنة 2025، التي شهدت انتعاشاً مشجعاً في سوق الطروحات العامة عالمياً، مدعوماً بحيوية أسواق الولايات المتحدة والصين وهونغ كونغ، مع تركّز اهتمام المستثمرين على شركات التكنولوجيا والابتكار.
وفي قراءة لهذا المناخ، قالت رئيسة قسم الاكتتابات العامة في الأميركيتين لدى شركة الخدمات المهنية والاستشارات العالمية “إي واي” (EY) راشيل جيرينغ في ديسمبر/كانون الأول الماضي إن “سوق اكتتابات الأميركيتين أظهر مرونة ملحوظة في 2025 مع الحفاظ على خزان قوي من الشركات عالية الجودة”.
ويتوقع أن يكون عام 2026 أكبر حجماً، إذ أشارت تحليلات سوقية لدى “إي واي” إلى أن “النظرة المستقبلية بنّاءة بفضل خزان إدراجات قوي”، في وقت تتراهن فيه الأسواق على قطاعات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية والطاقة والتحول الطاقي.
وحذّرت مزود المؤشرات العالمية “إم إس سي آي” (MSCI)، في دراسة صادرة بتاريخ 11 فبراير/شباط 2026، من أن موجة محتملة من الاكتتابات العملاقة خلال العام نفسه، ومن بينها سبايس إكس، قد تؤدي إلى إعادة تشكيل المؤشرات القياسية للأسهم العالمية عبر تعديل الأوزان والتعرضات القطاعية والجغرافية داخل هذه المؤشرات.
شعار أوبن إيه آي OpenAI في كندا، إدمونتون في 10 فبراير 2025(Getty)
أعمال وشركات
تعثر خطة إنفيديا لاستثمار 100 مليار دولار في أوبن إيه.آي
وأوضح “إم إس سي آي” أن مؤشراته تُبنى على أساس القيمة السوقية المعدّلة بنسبة الأسهم الحرة للتداول، وهو ما يعني أن إدراج شركة خاصة ذات قيمة سوقية مرتفعة ينعكس مباشرة على تركيبة المؤشر من خلال إدخال وزن جديد يُحتسب وفق حجم الأسهم المتاحة للتداول. وبحسب الدراسة، فإن هذا الإدراج لا يقتصر على إضافة شركة جديدة إلى قائمة المكونات، بل يستتبع إعادة توزيع الأوزان النسبية لبقية الشركات المدرجة داخل المؤشر.
كما أشار المزود إلى أن أي تعديل في الأوزان، حتى وإن بدا محدوداً كنسبة مئوية، قد يترجم إلى تدفقات مالية كبيرة عند تطبيقه من قبل الصناديق التي تتبع المؤشرات بصورة آلية، مثل الصناديق المتداولة في البورصة (ETF) والصناديق السلبية، والتي تلتزم بإعادة موازنة محافظها بما يتوافق مع الأوزان الجديدة فور اعتمادها.
وتُعد “سبايس إكس” الاسم الأبرز ضمن موجة الطروحات المحتملة، إذ أفادت وكالة رويترز في 28 يناير/كانون الثاني الماضي أن “سبايس إكس” تدرس طرحاً عاماً أولياً في منتصف يونيو/حزيران 2026. وأشارت إلى أن الشركة قد تستهدف جمع ما يصل إلى 50 مليار دولار عند تقييم يقارب 1.5 تريليون دولار، وهي أرقام إذا تحققت قد تجعل العملية من أضخم الطروحات في تاريخ الأسواق.
وبالتوازي، برزت “أوبن إيه آي” (OpenAI) أحدَ أكبر الأسماء المرشحة للبورصة. فقد ذكرت رويترز في أكتوبر/تشرين الأول الماضي أن الشركة تضع ترتيبات تمهّد لاكتتاب قد يصل تقييمه إلى تريليون دولار، مع احتمال التفكير في تقديم ملفات إلى الجهات التنظيمية بدءاً من النصف الثاني من 2026، حتى لو بقيت التوقيتات مرهونة بظروف السوق. كما تُعد أنثروبيك (Anthropic) من الأسماء المرشحة ضمن موجة الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التي قد تتجه إلى الطرح العام في 2026.
وأوضحت “إم إس سي آي” أنها اختبرت الأثر المحتمل لهذه “الإدراجات العملاقة” عبر نموذج افتراضي، إذ أخذت 10 شركات كبرى غير مدرجة ومدعومة برأس المال المغامر، ثم قدّرت ماذا سيحدث لو تم إدراجها وإدخالها ضمن المؤشر العالمي الواسع الذي يضم أسواقاً متقدمة وناشئة (MSCI ACWI IMI).
