وجه اجتماع مجلس حكومة محلية الخرطوم، برئاسة المدير التنفيذي للمحلية الأستاذ عبد المنعم البشير، اليوم، باستكمال لجان الخدمات على مستوى الأحياء بالوحدات الإدارية وفقًا للمعايير المعتمدة من المحلية، بما يسهم في تسهيل وصول الخدمات والدعم المقدم للأسر. وشدد الاجتماع على استكمال تشكيل لجان الأمن بالوحدات الإدارية لتفعيل الضبط الأمني، كما اطلع على تقرير مفصل من الإدارة العامة للشؤون الاجتماعية حول الدعم النقدي والعيني المقدم للأسر خلال الفترة الماضية، إلى جانب دعم التكايا من قبل الوزارة المختصة والمنظمات والجهات الاعتبارية والأفراد. اكتشاف المزيد كتب عن تاريخ السودان اشتراك قنوات رياضية موقع تقديم الحج أخبار السياسة السودانية جواز سفر إلكتروني سوداني تقارير خاصة السودان نتيجة الشهادة السودانية سونا اخبار السودان اليوم حالة الطقس السودان وتناول الاجتماع الجهود المبذولة لاستضافة الوافدين من منطقة بارا والدعم المقدم لهم من سلال غذائية بمنطقة تواجدهم بحي جبرة بالخرطوم. ووجّه الاجتماع الإدارة العامة للشؤون الاجتماعية بضرورة تغطية جميع المستحقين من الشرائح الضعيفة عبر تقسيم عادل للدعم. وفي جانب آخر، استعرض الاجتماع تقرير إدارة النقل العام والبترول، والذي أكد استقرار ووفرة المواد البترولية وغاز الطبخ في جميع منافذ الخدمة، كما ناقش خطة ترحيل المواقف العشوائية من دوران نفق السوق المركزي إلى مواقع بديلة، وأمن المجلس على الخطوة لما تسهم به في تخفيف الازدحام المروري وتفريغ المنطقة من الاكتظاظ. كما استمع الاجتماع إلى تقرير حول أداء النظافة والجهود المبذولة في تنفيذ الخطة الموضوعة، موجها بمضاعفة الجهود للارتقاء بمستوى الخدمة، إضافة إلى استعراض موقف الإيرادات وتوجيه الجهات المختصة بتفعيل المواعين الاستثمارية المجمدة.

يحذّر الخبراء من فقاعة محتملة في الأسواق المالية، مرتبطة بالذكاء الاصطناعي. فهل نحن حقاً أمام خطر حقيقي لفقاعة دوت كوم جديدة، أم أن الأسواق تكتفي بتصحيح وجني أرباح؟

ويقول سماسرة ومحللون إن الانخفاضات الأخيرة التي تشهدها الأسواق الأمريكية والعالمية تدعو إلى الحذر، لكن ليس الذعر؛ إذ إن الأسواق تلامس مستويات قياسية مرتفعة وبعض التقييمات مبالغ فيها على ما يبدو.

وتجاهلت الأسواق منذ أشهر المخاوف بشأن ارتفاع أسعار الفائدة، والتضخم المستمر والاضطرابات التجارية، ما دفع الأسواق إلى الارتفاع لأسباب منها التوقعات بأن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يحول آفاق الاقتصاد العالمي والشركات.

أوجه التشابه

تكمن أوجه التشابه بين فقاعة الإنترنت والطفرة الحالية في الإفراط في التقييم وصعوبة التنبؤ بالشركات القوية القادرة على الاستمرار، ومع تصاعد رهانات المستثمرين على الذكاء الاصطناعي دون وضوح العوائد طويلة الأجل، يرى محللون أن السوق يسير على حافة فقاعة جديدة قد تنفجر إذا تباطأ النمو أو تراجعت شهية المستثمرين للمخاطرة.

ويرى محللون أنه أثناء فقاعة «دوت كوم» في عام 2000، كانت شركات التكنولوجيا الكبرى مثل «مايكروسوفت» تحقق أرباحاً فعلية، ومع ذلك فقدت أكثر من نصف قيمتها السوقية عندما انفجرت الفقاعة.

وتُظهر البيانات التاريخية أن كبرى الشركات في ذروة فقاعة الإنترنت كانت تسجل مبيعات بمليارات الدولارات وأرباحاً قوية، لكن المبالغة في التقييمات قادت إلى انهيار واسع النطاق طال أغلب الشركات.

سوق الذكاء الاصطناعي يحمل ملامح من الإفراط في تقييم الشركات مثل التي كانت من قبل، فبينما تحقق «إنفيديا» أرباحاً قياسية، تسجل شركات أخرى خسائر.

وحققت 25 من أكبر 30 شركة مدرجة في ناسداك بالفعل أرباحاً قبيل انفجار فقاعة الإنترنت.

البنية التحتية للذكاء الاصطناعي

بالمقابل، تشير تقديرات «جيه بي مورجان» إلى أن الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي يضيف 0.2% إلى نمو الاقتصاد الأمريكي خلال العام المقبل، بفضل تزايد تشييد مراكز البيانات وتصاعد الطلب على الطاقة.

ويرى «جولدمان ساكس» أن مستويات الاستثمار الحالية في القطاع لا تزال دون ذروة الدورات التكنولوجية السابقة، حيث تشكل أقل من 1% من الناتج المحلي الأمريكي مقارنة بنسبة تراوحت بين 2% و5% في فترات الازدهار التكنولوجي السابقة.

بنك إنجلترا 

وقال محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، الخميس، إنه من المحتمل أن تتكوّن فقاعة في الأسواق نتيجة الطفرة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، رغم أن هذه التكنولوجيا قد تُحدث تحولاً جوهرياً في الإنتاجية، مؤكداً أن الأمرين متلازمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *