أظهر تقرير حكومي جزائري أنّ صناعة الغاز الطبيعي المُسال في البلاد واجهت صعوبات في رفع الإنتاج خلال الربع الثاني من السنة الجارية بنمو سالب، تزامناً مع ارتفاع محدود في إنتاج البلاد من المحروقات بالفترة ذاتها.
وورد في تقرير ديوان الإحصاءات الحكومي الجزائري حول مؤشرات الإنتاج الصناعي للربع الثاني من السنة الجارية، والذي جرى إعداده في أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونشر في 6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025 أن قطاع المحروقات في البلاد شهد تعافياً محدوداً بالربع الثاني بعد أربعة فصول صعبة اتسمت بالاستقرار أو بانخفاضات طفيفة، مشيراً إلى أنه سجل ارتفاعاً إيجابياً محدوداً قدره 1.5% خلال الربع الثاني من عام 2025. وعزا التقرير هذا الارتفاع إلى فرع إنتاج النفط والغاز الطبيعي الذي ارتفع بنحو 3%، و6% لنشاط التكرير.
ورفعت الجزائر إنتاجها من النفط الخام تدريجياً على مدار الأشهر الماضية، بموجب قرارات تحالف “أوبك+“، بما يقارب 2 مليون برميل شهرياً. لكن الوثيقة تشير إلى أن نشاط تسييل الغاز الطبيعي ما زال يشكل نقطة ضعف رئيسية في قطاع المحروقات الجزائري، إذ سجل انخفاضاً ملحوظاً بلغ -9.2%، مشيراً إلى أن الانكماش كان أقل حدة من التراجعات المسجلة في الفصول السابقة، والتي بلغت -18.9% و-16.1%، و-17.5%على التوالي، لكن التقرير لم يقدم تفسيرات لهذه الانخفاضات المتتالية.
وتتوفر الجزائر على مصانع للغاز المُسال في كل من ميناءَي أرزيو (غرب العاصمة الجزائرية) وسكيكدة (شرق العاصمة الجزائرية)، لكنها تتوقف عن الإنتاج أحياناً بسبب فترات صيانة مبرمجة.
