قال وزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف إنّ خيار مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء الرابط بين نيجيريا ثم النيجر وصولاً إلى الجزائر هو الأقرب للتنفيذ، مقارنة بالحلول الأخرى المطروحة في هذا السياق، وأشار إلى كون التكاليف وآجال الإنجاز أقل بشكل ملحوظ. وأوضح عطاف، خلال ندوة صحافية في مقر الوزارة، مساء أمس الثلاثاء، أنّ المشروع لا يستدعي سوى استكمال خط الأنبوب في الجزء المتعلّق بدولة النيجر، حيث إنّ الأجزاء الخاصة بكل من نيجيريا والجزائر مستكملة تماماً، وبالتالي فإنّ المشروع لا يحتاج إلى إنجاز كلي، ومن ثم فإنّ الآجال ستتقلص والتكاليف ستنخفض بشكل ملموس.

وأشار عطاف إلى هذا الأمر يأتي في سياق “مؤشرات إيجابية” بعودة الدفء إلى العلاقات بين الجزائر والنيجر إلى طبيعتها، حيث أوضح أنّ مضمون رسالة التهنئة التي أرسلها الرئيس النيجري عبد الرحمان تياني إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون “تحمل أكثر من مجرد تهنئة بروتوكولية بين بلدين، وبالتالي فإنّ عودة المياه لمجاريها بين البلدين تفتح المجال مجدداً لإنعاش هذا المشروع الطموح”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *