أعلنت شركة توتال الفرنسية عن توقيع اتفاقية لبيع كامل حصتها البالغة 100% في شركة توتال إنيرجيز ماركتنغ الأردن إلى شركة فيفو إنيرجي، وهي شركة رائدة في مجال تجارة وتوزيع المنتجات النفطية في القارة الأفريقية. وقالت الشركة، في تعميم وجهته إلى جميع عملائها في الأردن أمس الخميس، إن الصفقة لا تزال خاضعة لموافقات الجهات المختصة واستكمال الاتفاقيات ذات الصلة.
وأكدت الشركة أنه لن يطرأ أي تغيير على الاتفاقيات القائمة بينها وبين العملاء أو على تفاصيل الحسابات البنكية الخاصة بها، مشيرة إلى تقديرها للثقة والعلاقة التي بنتها مع العملاء عبر السنوات، وإلى التزامها بضمان استمرار هذه الشراكة وتعزيزها. ودعت العملاء إلى “عدم التردد في التواصل مع الشخص المعتاد في حال وجود أي استفسارات أو الحاجة إلى مذكرات توضيحية”.
وفي السياق، قال مسؤول مطلع لـ”العربي الجديد” إن “الجهات المختصة لا تزال تدرس الاتفاقية التي ستبيع بموجبها توتال شركتها القائمة في الأردن والمملوكة لها بالكامل، وذلك بما يضمن المسار الصحيح في مثل هذه الحالات، وبما لا يسبب أي ضرر للأطراف ذات العلاقة، بما في ذلك العاملون في الشركة ومحطات المحروقات التابعة لتوتال الأردن”. وأضاف أن “دراسة جميع الملفات الخاصة بالصفقة جارية حاليًا، وسيتم التعامل معها وفق الأصول”. وكانت محطات محروقات توتال قد تأثرت بالمقاطعة التي استهدفت الشركات الأجنبية التي تساند بلدانها الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على قطاع غزة.
وفي تصريحات خاصة لـ”العربي الجديد”، قال الخبير في قطاع النفط والطاقة هاشم عقل إن “قطاع المحروقات الأردني شهد تطورًا لافتًا تمثل في إعلان شركة TotalEnergies عن توقيع اتفاق لبيع 100% من أسهم شركتها التابعة في الأردن إلى شركة فيفو، في خطوة أثارت تساؤلات حول دوافع البيع، وما إذا كان يمثل خروجًا كاملًا من السوق الأردني”.
وأضاف أن الصفقة، التي لا تزال بانتظار موافقات الجهات التنظيمية الأردنية، تشمل نقل ملكية شبكة محطات توتال البالغ عددها نحو 180 محطة، منها محطات مستأجرة وأخرى تتزود بالوقود منها، إضافة إلى أنشطة الوقود التجاري ومواد التشحيم. وبموجب الاتفاق، سيتم انتقال الأعمال من توتال إلى فيفو مع الحفاظ على جميع الالتزامات والعقود القائمة، ما يضمن استمرار الخدمات دون انقطاع. ولم يتم حتى الآن الإفصاح عن حجم الصفقة، إذ تتكتم الشركة على ذلك.
